الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / الحوثيون : وصول سفينة وقود إلى ميناء الحديدة بغرب اليمن

الحوثيون : وصول سفينة وقود إلى ميناء الحديدة بغرب اليمن

علامات اونلاين – وكالات:


أعلنت جماعة الحوثي في اليمن اليوم  الأربعاء، وصول سفينة وقود إلى ميناء الحديدة (غرب)، متهمة التحالف العربي بمواصلة احتجاز 9 سفن أخرى، بحسب الأناضول

جاء ذلك في بيان صادر عن شركة النفط التابعة للحوثيين (مقرها صنعاء) ، فيما لم يصدر حتى الساعة رد من التحالف على ما زعمه الحوثيون.

وقال البيان “يسر شركة النفط اليمنية أن تعلن للإخوة المواطنين عن وصول السفينة ديستا بوشتي المحملة بكمية (9.951) طنا من مادة البنزين وكمية ( 11.008) أطنان ديزل، إلى غاطس ميناء الحديدة”.

وأضاف البيان “وصلت السفينة بعد أن تعرضت للاحتجاز والتأخير عن الوصول إلى ميناء الحديدة بسبب احتجازها عرض البحر من قبل تحالف العدوان (التحالف العربي) لمدة 55 يوما”.

واتهم البيان التحالف العربي باحتجاز 9 سفن نفطية أخرى تتجاوز حمولتها أكثر من 93 ألف طن من مادة البنزين، و123 ألف طن من مادة الديزل”.

وبشكل متكرر تتهم جماعة الحوثي التحالف العربي والحكومة اليمنية، باحتجاز السفن النفطية ومنعها من دخول ميناء الحديدة (يقع تحت سلطة الحوثيين).

بدورها، سبق أن حملت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي، مسؤولية عدم وصول السفن بوقتها، لعدم التزامها بضوابط استيراد الوقود الذي تشرف عليه اللجنة الاقتصادية في الحكومة الشرعية.

ومنذ أكثر من نصف شهر، تعيش المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، أزمة خانقة في المشتقات النفطية، أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير وظهور للسوق السوداء الذي تباع فيه هذه المواد بضعف سعرها الرسمي، حسب مراسل الأناضول.

 وفى سياق أخر كشفت منظمة حقوقية يمنية، عن “تدهور الوضع الصحي” للصحفيين المعتقلين في سجون جماعة “الحوثي” في العاصمة صنعاء، منذ خمس سنوات.

وقالت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، في بيان مساء أمس  الثلاثاء، إنها تلقت بلاغات ومعلومات تؤكد تدهور الحالة الصحية للصحفيين المختطفين منذ 19 يونيو/حزيران 2015.

وأفادت أن الصحفيين المرضى هم: حارث حُميد، وعبدالخالق عمران، وعصام بلغيث، وهشام طرموم، وأكرم الوليدي، وهشام اليوسفي، وصلاح القاعدي، وتوفيق المنصوري.

وذكرت أن الأمراض التي يعانون منها تتنوع بين انزلاقات في العمود الفقري، وروماتيزم، وأمراض الكبد والسكر وقرحة المعدة، وسوء التغذية، فضلا عن إصابة أغلبهم بتدهور الرؤية في العينين، والإصابة بحالات نفسية نتيجة طول فترة اعتقالهم.

واتهمت منظمة “صدى”، الحوثيين بمنع الصحفيين المعتقلين من حقهم في الحصول على الرعاية الصحية والدواء والغذاء والملابس التي تقدم إليهم من أهاليهم.

وأدانت المنظمة “استمرار اختطاف 11 صحفيا من قبل جماعة الحوثي منذ 5 أعوام”، وتحدثت عن تعرضهم للتعذيب الذي تسبب لهم في كثير من الأمراض؛ أغلبها أمراض مزمنة.

واستنكرت “صدى” بشدة “التعامل اللاإنساني الذي تتعامل به جماعة الحوثي مع المختطفين”، وطالبت الجماعة بالإفراج الفوري عن الصحفيين والالتزام بمعالجتهم وتعويضهم جراء سنوات الاختطاف وما تعرضوا له خلالها.

ودعت كلًا من الأمم المتحدة وأمينها العام ومبعوثها إلى اليمن، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية في الإفراج عن الصحفيين، والإسهام بشكل فعال بحماية الصحفيين اليمنيين ومساعدتهم للتغلب على الأوضاع السيئة التي يعيشونها.

وشددت المنظمة على منع استخدام الحوثيين لهم “كورقة تفاوضية أو محاولة استخدامهم كورقة رابحة للإفراج عن أسرى من قيادات الجماعة في صفقات تبادل مع الجيش”، مؤكدةً أنها “قضية إنسانية بحتة”.

ولم يصدر عن جماعة الحوثي، تعليق فوري حول ما أوردته المنظمة الإعلامية بخصوص الأوضاع الصحية للصحفيين المعتقلين.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

السودان: الثورة لن تتوقف بتغيير النظام بل تستمر لتصحيح المفاهيم

أعلن وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، تصديق بلاده وانضمامها إلى جميع الاتفاقيات الدولية، …