عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار

الزهار: حماس لا تريد إمارة بغزة بل دولة على كامل التراب

جدد محمود الزهار القيادي في حركة حماس موقف حركته الرافض لإقامة إمارة في غزة، مشددا بقوله: “نحن نريد دولة فلسطينية على كامل حدود أرضنا، ولن نستغني عن أي شبر منها”.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة (٤-٣) التي ألقاها الزهار بمسجد المحطة شرق غزة، مبيناً أن الكل يسارع في دعم الاحتلال ومساندته، “وبات الدم الفلسطيني مزادًا في الساحة الأمريكية بالمال الصهيوني”، حسب قوله.

وشدد القيادي في حماس، أن العالم من حولنا يمارس الخديعة والكذب والتضليل والافتراءات ويحارب شعبنا ويحاصره، مؤكداً أن قضية فلسطين يعدّ البعض أنها لن تحل إلا بالمقاومة والسلاح ومواجهة الاحتلال، والبعض الآخر يرى في المفاوضات والمساومة الحل.

واستدرك: “حماس والجهاد وبعض الفصائل تقول إن الحل يكمن في تحرير كامل تراب فلسطين رغم الرفض والفيتو الأميركي والدولي والضعف العربي”.

ولفت إلى أنّ القضية الفلسطينية ليست قضية موقف فصائلي؛ بل قضية دين وعقيدة وأمر رباني.

واستكر الزهار استمرار التنسيق الأمني من أجهزة السلطة مع الاحتلال، وأضاف: “من يتعاون مع الاحتلال ويؤيده ضد شعبنا هو جزء منه، وقضية التعاون والتنسيق الأمني ليست موقفا سياسيا بل خطيئة دينية”.

وفي ملف المصالحة؛ أوضح القيادي الفلسطيني أنه جرى الاتفاق على عدة عناصر أولها إعادة تشكيل الحكومة ومهمتها تحسين الكهرباء وإعادة الإعمار، موضحاً أنّ هذه البنود لم تفعّل منها حكومة الوفاق شيئا.

ومضى يقول: “السلطة وحكومة التوافق وقعوا على بند التجهيز لانتخابات عامة، ولكنهم لن يطبقوا ولن ينفذوا هذا البند لأنهم لو دخلوا انتخابات سيخسرونها؛ لأن شعبنا يوازن بين برنامج المقاومة الذي طرد الاحتلال من غزة وبرنامج المفاوضات الذي تسبب بابتلاع الاحتلال لنسبة ٦٠٪ من أراضي الضفة”، كما قال.

ودعا الزهار الشعب الفلسطيني أن يواصل الإعداد وتطوير قدراته في مواجهة الاحتلال، لافتاً إلى أن المصالحة لا تعني مزج المصالح؛ بل مفهومها يتمثل في تعايش البرامج وعدم اقتتالها.

شاهد أيضاً

الاحتلال يخطط لإغراق الضفة بشبكة أنفاق لضمان تواصل المستوطنات

كشف موقع عبري، عن خطة يعمل عليها  رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تقضي بالعمل …