الرئيسية / أحداث وتقارير / السعودية تتوقف عن دعم المساجد خارج حدودها وتسلم إدارتها للجاليات

السعودية تتوقف عن دعم المساجد خارج حدودها وتسلم إدارتها للجاليات

علامات أونلاين -وكالات


أعلن وزير العدل السعودي السابق محمد بن عبدالكريم العيسى أن الوقت قد حان لإسناد المساجد لمجالس محلية لإدارتها، وأن بلاده ستوقف دعم أي مسجد خارج حدودها.

في حديثه مع صحيفة Le Matin Dimanche السويسرية قال محمد بن عبدالكريم العيسى الذي يشغل حالياً منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي -التي تأسست في 1962 ومقرّها مكة: «سنتوقف عن تمويل دور العبادة في الدول الأجنبية». وأثناء تصريحه للصحيفة السويسرية قال إنه «آن الأوان ليتسلم إدارة مسجد جنيف مجلس إدارة سويسري، يمثل المسلمين في المنطقة، وله رئيس منتخب».

هذا يعني أن المؤسسة الثقافية في جنيف التي تدير شؤون المسجد منذ تأسيسه سنة 1978، ستنسحب من مهمتها تلك. وسيتم وضع هذا الصرح الإسلامي الكبير الذي افتتحه الملك الراحل خالد بن عبد العزيز بين يدي «الجالية الإسلامية في جنيف وضواحيها».

العيسي أكد وفق ما نشرت أيضاً مجلة Valeurs الفرنسية أن السعودية «سنتخذ الإجراءات ذاتها في جميع أنحاء العالم. في كل مكان، ستؤسس مجالس إدارية محلية بالتعاون مع السلطات الوطنية. وتحديداً لأسباب أمنية. لا بد أن نضمن بالتأكيد أن المساجد في أيدٍ أمينة، ثم لن نتدخل بعدها».

وكان العيسى، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف، قد أعطى إشارات أولية عن مثل هذا التغيير. ففي نهاية عام 2017 فُصل 4 موظفين من مسجد جنيف، كل منهم له سجل لدى الشرطة الفرنسية لاعتبارهم يشكلون تهديداً محتملاً على الأمن القومي الفرنسي. وقال: «نريد مركزاً يشع سلاماً. أنا ضد الفكر الانغلاقي. من الضروري أن نعمل معاً لتقليل الفجوات الثقافية واحترام الدول».

مع ذلك، تشكك صحيفة Le Point الفرنسية في هذه الخطوة. وتساءلت كيف ستنظم الجاليات المسلمة أمورها، علماً بأنها لم تُبلَّغ مسبقاً بقرار وقف التمويل هذا؟ خاصة أن السلطات المحلية في بعض الدول، وتحديداً فرنسا لكونها دولة علمانية، لا تتدخل في الأمور المتعلقة بإدارة دور العبادة.

من جانبه، تساءل المتحدث الرسمي السابق باسم المسجد الكبير في باريس، حافظ ورديري: «كيف يمكننا أن نجد بين عشية وضحاها ما يكفي من الأشخاص المؤهلين لإدارة مثل هذا المسجد؟».

وأشار ورديري إلى أن مسجد جنيف يوظف 17 شخصاً ويقدم الكثير من الأنشطة وأوجه الدعم، متسائلاً: من سيكون قادراً على تمويل مثل هذه المؤسسة.

أجاب محمد العيسى: «تعتمد بعض المساجد على رسوم العضوية والتبرعات الخاصة، فلماذا لا يُطبَق نفس الشيء مع مسجد جنيف؟ يجب أن ينوع مصادره، إذا أراد أن يستقل ومقرّها مكة: «سنتوقف عن تمويل دور العبادة في الدول الأجنبية». وأثناء تصريحه للصحيفة السويسرية قال إنه «آن الأوان ليتسلم إدارة مسجد جنيف مجلس إدارة سويسري، يمثل المسلمين في المنطقة، وله رئيس منتخب».

هذا يعني أن المؤسسة الثقافية في جنيف التي تدير شؤون المسجد منذ تأسيسه سنة 1978، ستنسحب من مهمتها تلك. وسيتم وضع هذا الصرح الإسلامي الكبير الذي افتتحه الملك الراحل خالد بن عبد العزيز بين يدي «الجالية الإسلامية في جنيف وضواحيها».

العيسي أكد وفق ما نشرت أيضاً مجلة Valeurs الفرنسية أن السعودية «سنتخذ الإجراءات ذاتها في جميع أنحاء العالم. في كل مكان، ستؤسس مجالس إدارية محلية بالتعاون مع السلطات الوطنية. وتحديداً لأسباب أمنية. لا بد أن نضمن بالتأكيد أن المساجد في أيدٍ أمينة، ثم لن نتدخل بعدها».

وكان العيسى، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف، قد أعطى إشارات أولية عن مثل هذا التغيير. ففي نهاية عام 2017 فُصل 4 موظفين من مسجد جنيف، كل منهم له سجل لدى الشرطة الفرنسية لاعتبارهم يشكلون تهديداً محتملاً على الأمن القومي الفرنسي. وقال: «نريد مركزاً يشع سلاماً. أنا ضد الفكر الانغلاقي. من الضروري أن نعمل معاً لتقليل الفجوات الثقافية واحترام الدول».

مع ذلك، تشكك صحيفة Le Point الفرنسية في هذه الخطوة. وتساءلت كيف ستنظم الجاليات المسلمة أمورها، علماً بأنها لم تُبلَّغ مسبقاً بقرار وقف التمويل هذا؟ خاصة أن السلطات المحلية في بعض الدول، وتحديداً فرنسا لكونها دولة علمانية، لا تتدخل في الأمور المتعلقة بإدارة دور العبادة.

من جانبه، تساءل المتحدث الرسمي السابق باسم المسجد الكبير في باريس، حافظ ورديري: «كيف يمكننا أن نجد بين عشية وضحاها ما يكفي من الأشخاص المؤهلين لإدارة مثل هذا المسجد؟».

وأشار ورديري إلى أن مسجد جنيف يوظف 17 شخصاً ويقدم الكثير من الأنشطة وأوجه الدعم، متسائلاً: من سيكون قادراً على تمويل مثل هذه المؤسسة.

أجاب محمد العيسى: «تعتمد بعض المساجد على رسوم العضوية والتبرعات الخاصة، فلماذا لا يُطبَق نفس الشيء مع مسجد جنيف؟ يجب أن ينوع مصادره، إذا أراد أن يستقل


Comments

comments

شاهد أيضاً

وحشية الاحتلال.. وزير جيش الكيان الصهيوني عن التنكيل بجثة شهيد فلسطيني: القادم أبشع

في رد يدل على وحشية الاحتلال وأنه لا يؤمن بسلام ولا مراعاة لإنسانية، قال وزير …