السنغال تسعى لتهدئة الغضب الشعبي بعد قرار استضافة معتقلي جوانتانامو

بدأت الحكومة السنغالية حملة ضخمة بهدف تهدئة الغضب الشعبي المتصاعد، بعد قرارها بالموافقة على طلب الولايات المتحدة الأمريكية استضافة اثنين من الليبيين المعتقلين في جوانتانامو على الأراضي السنغالية.

 واتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بتعريض أمن السنغال والمواطنين للخطر بقرار قبول استضافة الليبيين سالم عبده سلام غريبي وعمر خليف أبو بكر مهجور المعتقلين السابقين في جوانتانامو.

ووصفت المعارضة القرار بـالمتهور الذي جاء رضوخًا للضغوط الأمريكية، وطالبتها بالتراجع الفوري عن هذا القرار، وهددت بالتصعيد والخروج إلى الشارع.

 ودافعت الحكومة السنغالية عن قرارها بالقول إنها اتخذت قرار استضافة المعتقلين الليبيين لأسباب إنسانية بحتة، لا علاقة لها بالضغوط الأمريكية.

 وقال وزير العدل صديقي كابا، إن حكومة بلاده راعت الظروف الإنسانية للمعتقلَين الليبيين وذويهما وعدم وجود مكان آخر يتوجهان إليه.

 وطمأن كابا الشعب السنغالي مؤكدًا أن المعتقلَين لا يشكلان أي تهديد أمني للسنغال وشعبها؛ لأنهما ليسا من العناصر الجهادية النشطة ،المتورطة في أعمال إرهابية من قبل، كما أنهما ينتميان للقارة الأفريقية، إضافة إلى أن قرار استضافتهما سوف يساهم بشكل كبير في سرعة إغلاق معتقل جوانتانامو سيئ السمعة.

 ويخشي السنغاليون من امتداد خطر التطرف إلى بلادهم، في ظل التهديدات التي تتعرض لها بعض الدول الأفريقية المجاورة مثل الكاميرون ونيجيريا وتشاد والنيجر ومالي من تنظيمي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبوكو حرام.

 كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قد أعلنت الإثنين أنه تم نقل اثنين من أصل ليبي من معتقل جوانتانامو إلى السنغال.

 وقال بيان صادر عن البنتاجون إن المعتقلين هما سالم عبد السلام غريبي، وعمر خلف محمد أبو بكر مهجور، من معتقل جوانتانامو إلى السنغال وذلك بعد إتمام كل المراجعات من جانب الجهات المعنية الأمريكية.

 بذلك يتبقى 89 معتقلًا في جوانتانامو بعد عملية نقل المعتقلَين الليبيين.

 

شاهد أيضاً

مؤسسات دولية تحذر من موجات غلاء تضرب مصر ومخاوف حول تبديد مليارات الصفقات

حذرت مؤسّسات دولية من موجة جديدة من غلاء أسعار للسلع الغذائية في مصر، ما يضع …