السيسي باع مصر.. نشطاء: مصر “اتباعت” يوم بيان الانقلاب بمشاركة الكنيسة والأزهر


دشن نشطاء وسما بعنوان “السيسي باع مصر” تنديدا بسياسات عبدالفتاح السيسي في “التنازل عن حقوق مصر والتفريط في ثرواتها”، وتصدر الوسم مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث شارك فيه آلاف المغردين بالصور الساخرة والتعليقات المنددة بالسيسي ونظامه، وأشار أحد النشطاء إلى أن مصر “اتباعت” بالفعل يوم بيان الانقلاب على الشرعية بمباركة الكنيسة والأزهر.

وقارن آخرون بما وصفوه تفريط السيسي في مقدرات مصر، وبين احتفال النظام بانتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية) المثيرة للجدل والتساؤل عن جدواها في ظل أزمة سد النهضة وانتشار فيروس كورونا والتدهور الاقتصادي، فضلا عن الأداء المتدني لمجلس النواب (الغرفة الأولى)، بحسب معارضين.

وعدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأزمات التي تسبب فيها السيسي، والثروات التي تنازل عنها، وجاء على رأسها مياه النيل، والتي يتهم مصريون السيسي بالتفريط فيها عبر توقيع اتفاقية المبادئ مع أديس أبابا عام 2015، والتي أتاحت بدء ملء خزان السد قبل التوصل لاتفاق نهائي، بحسب رئيس الوزراء الإثيوبي السابق.

 وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، السفير دينا مفتي، إن أديس أبابا “ليست لديها مشكلة في استفادة مصر من نهر النيل، لكن المشكلة تظهر عندما تحاول القاهرة المطالبة باحتكار المياه، وهو أمر مستحيل”، مضيفًا أن “ما يدعيه الآخر بحقه التاريخي الذي منحه إياه الاتفاق الاستعماري لا يتطابق مع حس الإنصاف والعقلانية”.

وبحسب ما نقلته صحيفة الشروق المصرية اليوم الثلاثاء، قال مفتي إن 86% من مياه النيل تنبع من الأراضي الإثيوبية، فهي هبة طبيعية ولا يمكنك منع إثيوبيا من استخدامها، مضيفا أن النيل نهر عابر للحدود وأنه بقدر ما يحق لمصر استخدام نهر النيل، يحق لإثيوبيا أيضا.

كما تناول مغردون تفريط السيسي في أجزاء من حقوق مصر في غاز شرق المتوسط، عبر ترسيم الحدود البحرية مع قبرص واليونان.

وأعاد آخرون التذكير بتنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير الإستراتيجيتين لصالح السعودية، مما أفقد مصر سيطرتها على مضيق تيران بعدما تحول إلى مياه دولية وليس مصرية كما كان في السابق.

ولفت بعضهم إلى استمرار السيسي في سياسة الاقتراض من الخارج والتي أدت إلى ارتفاع ديون مصر الخارجية إلى أكثر من 125 مليار دولار، وهو ما ستتحمله الأجيال المقبلة، خاصة أن السيسي لا ينفقها على مشروعات إنتاجية، بل يتفاخر ببناء القصور الرئاسية!

يقول أحد النشطاء: مصر اتباعت منذ أول طلقة رصاص سكنت صدور المتظاهرين، مصر اتباعت لما نفي قسرا أشرف من فيها، مصر اتباعت يوم مجزرة الالتراس ببورسعيد، مصر اتباعت يوم مجزرة ويت نايت، مصر اتباعت يوم رابعه والنهضه والحرس الجمهوري، مصر اتباعت يوم بيان الانقلاب بمشاركة الأزهر والكنيسة”.

ويعلق ناشط آخر، شارك في نفس الوسم، “ لاشك أنه مازال يحكمنا حاكم عميل للأجانب ويرجح مصلحة نفسه ومصلحة الأجانب على مصلحة الشعب ويبيع كل القضايا علشان يحصل على رضا الأعداء ويعيش كالملوك, فلن يحصل لنا تقدم وراحة وأمن وصحة وقدرة , لذلك علينا أولا أن نتخلص من الباعث الرئيسي لهذه الأوضاع الكارثية في مصر”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

الإسلامي “أنور إبراهيم” يحصل على أغلبية من البرلمان لتشكيل حكومة ماليزيا

قال زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2020، إنه حصل على “أغلبية قوية” …