السيسي يعين “محي الدين” بدل “الببلاوي” بصندوق النقد لينقذه من المحاكمة في أمريكا


عين عبد الفتاح السيسي، الوزير السابق محمود محيي الدين مندوبا لمصر في صندوق النقد الدولي بديلا لحازم الببلاوي رئيس وزرائه الذي أصدر امر قتل المعتصمين في رابعة والنهضة واعترف بقتل ألف منهم في رابعة وحدها في لقاء تلفزيوني حينئذ، وذلك لإنقاذ الببلاوي من المحاكمة في امريكا بتهمة تعذيب المعتقل محمد سلطان.

وأعلن مجلس الوزراء، في بيان صادر عنه، إنه تم انتخاب المرشح المصري الدكتور محيي الدين بالإجماع مديراً تنفيذياً بصندوق النقد الدولي وعضواً بمجلس ادارته ممثلاً لمصر ومجموعة الدول العربية التي تتضمن مصر والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر والأردن والعراق ولبنان واليمن بالإضافة إلى المالديف.

وتم انتخاب الدكتور محمود محيي الدين لتمثيل مصر والدول العربية في صندوق النقد خلفا للدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء الأسبق والذي تنتهي مدة عمل سيادته مع انتهاء دورة مجلس الادارة الحالي آخر هذا الشهر.

فشل تحصين الببلاوي سفاح رابعة

وحاولت سلطة السيسي تحصين منصب الببلاوي في امريكا بالتعاون مع خارجية ترامب، ولكن نواب امريكيون تصدوا لذلك، كما اثيرت مخاوف ان يسهل فوز الديمقراطيين والمرشح بايدن في انتخابات الرئاسة محاكمة الببلاوي في امريكا ما كان سيمثل فضيحة للسيسي لأن المحكمة تذكر اسمه وعباس كامل ايضا.

والدعوى التي يواجهها الببلاوي رفعها محمد سلطان، ناشط حقوقي مقيم في فرجينيا، واحد من اطلق عليهم الرصاص في رابعة العدوية يقول فيها إنَّ الببلاوي هو من أصدر الأمر بالتعذيب الوحشي الذي تعرض له حين كان سجيناً سياسياً في القاهرة بين عامي 2013 و2015.

بناءً على هذه الدعوى، يُقاضى الببلاوي في المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب، وهو قانون أمريكي يتيح لضحايا التعذيب الذي يحدث برعاية دولة رفع دعاوى مدنية ضد المسؤولين الأجانب المتورطين في تلك الممارسات.

وسعي الببلاوي، الذي يعمل حالياً في صندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة بإسقاط الدعوى، فوفقاً لوثائق المحكمة، قال محاموه إنَّ هذه القضية قد “تؤثر في” العلاقات المصرية الأمريكية و”تمثل تهديداً على المصالح السياسية البارزة القائمة منذ أمد بعيد”

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، في رسالة في يوليو 2020 إلى هيئة الدفاع عن الببلاوي، إلى أنَّ سجلاتها تُظهِر أنَّ رئيس الوزراء السابق يحمل صفة “ممثل مقيم رئيسي” وبالتالي يحق له “نفس الامتيازات والحصانات الممنوحة للمبعوثين الدبلوماسيين” وهو ما احتج عليه نواب الكونجرس


Comments

comments

شاهد أيضاً

قضية محمد رمضان تكشف حجم الرفض الشعبي لإسرائيل وسط سباق التطبيع الرسمي

مع تصاعد الجدل في مصر بشأن الممثل محمد رمضان واتهامه “بالخيانة والتطبيع” بعد انتشار صورة …