“الشامخ” يرفض طعن 68 معتقلاً بأحداث الأزبكية

قضت محكمة النقض، اليوم الأربعاء، برفض طعن 68 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، على الأحكام الصادرة ضدهم من محكمة جنايات القاهرة بالسجن 955 عامًا وغرامة مليون و360 ألف جنيه، في قضية أحداث التظاهر التي وقعت في ذكرى احتفالات 6 أكتوبر 2013، عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي وقعت بمنطقة الأزبكية، وقررت المحكمة تأييد الأحكام الصادرة، لتكون أحكامًا نهائية وباتّة.

وجاء الحكم رغم أن نيابة النقض أوصت في تقريرها الاستشاري، الذي وضعته أمام المحكمة، بالجلسات الماضية، بقبول الطعن المقدم، لوجود قصور في الحكم الصادر من محكمة أول درجة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة (أول درجة)، قضت بمعاقبة 63 معتقلا بالسجن لمدة 15 عامًا ومعاقبة 5 معتقلين آخرين بالسجن لمدة 10 سنوات، وإلزام كل معتقل بدفع غرامة قدرها 20 ألف جنيه ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، بمجموع أحكام بلغ 955 عامًا وغرامة مليون و360 ألف جنيه لجميع المعتقلين.

وكانت النيابة العامة ادعت قيام المعتقلين بارتكابهم جرائم الشروع في القتل، والتجمهر بغرض تعطيل تنفيذ القوانين واللوائح، ومحاولة اقتحام ميدان التحرير، والتعدي على المواطنين به، والتأثير على سلطات الدولة، والاعتداء على الأشخاص، وإتلاف الممتلكات العامة، ومقاومة السلطات.

وزعمت التحقيقات أن المعتقلين خربوا سور المترو، ومبنى جريدة الجمهورية، كما قاوموا باستخدام القوة ضد ضباط وأفراد الشرطة المكلفين بحماية قسم الأزبكية، وقاموا بتعطيل وسائل النقل العامة والخاصة بشارعي الجلاء ورمسيس، بالإضافة إلى إتلافهم لسيارات الشرطة.

وجاءت هذه الاتهامات رغم سقوط نحو 100 شهيد من رافضي الانقلاب العسكري في هذه الأحداث، جراء إطلاق الرصاص الحي مباشرة عليهم من قوات الجيش والشرطة، رغم كونهم متظاهرين سلميين ولم يسجل أي قتيل في صفوف ضباط الجيش والشرطة.

وقامت السلطات الأمنية بالقبض العشوائي على المتهمين وذوي الشهداء وأعدت لهم قائمة اتهامات من قبل جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة) وتمت إحالتهم إلى المحاكمة رغم كونهم مجني عليهم.

شاهد أيضاً

جامعة أمريكية تعطي دروس لمحاربة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا*

في محاولة لمحاربة الإسلاموفوبيا بأمريكا، وفي ظل تصاعد العداء ضد المسلمين هناك، تقدم جامعة ستانفورد …