الشرطة التركية تفرق تظاهرة فى ذكرى فتى قتل فى 2014

فرقت الشرطة التركية الجمعة بالغاز المسيل للدموع متظاهرين تجمعوا فى اسطنبول لإحياء ذكرى فتى فى الخامسة عشرة قتل قبل سنتين ما غذى الحراك ضد نظام الرئيس رجب طيب أردوغان.

وجرت بعد ذلك مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات من ناشطى اليسار المتطرف مسلحين بالحجارة والقنابل الحارقة فى حى اوك ميدانى الذى يتحدر منه الضحية، على ما أفاد مصور الوكالة الفرنسية، وتم توقيف ثلاثة متظاهرين على الأقل بحسب المصور.

وكان بركين الفان أصيب بجروح بالغة فى الراس فى يونيو 2013 جراء إطلاق قنبلة مسيلة للدموع فيما كان يخرج لشراء الخبز خلال تدخل الشرطة فى الحى الذى كان يسكن فيه، أثناء الحراك الشعبى الذى هز نظام أردوغان.

وعلى إثر وفاته فى 11 مارس بعد دخوله فى غيبوبة استمرت 269 يوما، نزل مئات ألاف الأشخاص بصورة عفوية إلى الشوارع فى مدن تركيا الكبرى للتنديد بالحكومة التى كان يترأسها أردوغان قبل أن يصبح رئيسا للدولة.

وفى منتصف نهار الجمعة رافق حوالى مئتى شخص تجمعوا تلبية لنداء اتحاد تقسيم- تضامن الذى كان وراء تظاهرات 2013، أهل الضحية إلى المقبرة حيث دفن وطالبوا بإظهار الحقيقة حول مقتله، وفتح القضاء تحقيقا لمعرفة ملابسات وفاته لكن لم يوجه الاتهام رسميا إلى أي شرطي حتى الآن.

وأصبحت حالة بركين الفان رمزا للقمع العنيف الذى مارسه أردوغان فى 2013 وقد وصف آنذاك الفتى بـ”الإرهابي”. وقتل حينذاك ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من ثمانية ألاف بجروح فيما تم توقيف ألاف آخرين بحسب محصلات لمنظمات غير حكومية.

شاهد أيضاً

صفقة “إف-16”.. أردوغان يقدم الاختبار الأخير لبايدن قبل اتجاهه نحو موسكو وبكين

قال موقع نيوزلوكس الأمريكي، إن التحالف التركي الأمريكي يواجه مشاكل في عدد من المجالات، مشيرًا …