الشيخ رائد صلاح: القرضاوي جعل القدس والأقصى قضية المسلمين الأولى

قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح إن وفاة الشيخ يوسف القرضاوي خسارة كبرى للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه كان من أكبر الدعاة المدافعين عنها داخل العالم الإسلامي وخارجه.

وأضاف الشيخ رائد صلاح في لقاء مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أن “القرضاوي جعل من القضية الفلسطينية والقدس الشريف والمسجد الأقصى المحاور الكبرى لتحديد الأبعاد العامة للإنسان العربي والمسلم”.

واعتبر الشيخ صلاح أن القرضاوي “أحد العلماء الربانيين الذين أخلصوا للعقيدة، وترك وراءه إرثًا كله تفاؤل بمستقبل هذه القضية”.

وقال “لولا خطاب علماء المسلمين -وعلى رأسهم الشيخ القرضاوي- لماتت القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية”.

وأضاف أن جميع كتابات الشيخ القرضاوي كانت تهدف -في المقام الأول- إلى “إيقاظ الأمة الإسلامية، والإيمان الراسخ بأن القدس هي أرض الإسراء والمعراج، وأن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين”.

وعن علاقته بالعلّامة الراحل، أوضح الشيخ صلاح أنها مرت بمرحلتين، الأولى تميزت بكثرة اللقاءات وتعددها في مؤتمرات عالمية حول القضايا الإسلامية مثل البوسنة والهرسك والقدس. أما المرحلة الثانية، فغلب عليها عدم التواصل بسبب القوانين الإسرائيلية التي كانت تنظر إلى الشيخ بتصنيفه أحد الخصوم الكبار لإسرائيل، وتحظر التواصل معه.

وتابع “الأمن الإسرائيلي أصدر مذكرة توقيف بحقي عام 2003، لأنني اتصلت بالشيخ لمعايدته في عيد الأضحى”.

وخلص الشيخ رائد صلاح إلى أن العلّامة القرضاوي “رحل عن الدنيا لكن أفكاره ما زالت حية، وستظل المدافع الأول عنه بصفته رجل اعتدال ووسطية لا إرهاب وكراهية”.

شاهد أيضاً

التلغراف: بوتين قد يستغل محادثات السلام لإعادة تجهيز جيشه

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي في مقابلة أجرتها معه صحيفة (التلغراف)، إن الرئيس الروسي …