القائمة الفائزة بانتخابات السلطة التنفيذية في ليبيا .. يعادون الثورة المضادة


أسفر التصويت على ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة خلال ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، عن فوز القائمة الأولى، التي تضمّ 4 شخصيات ستقود البلاد حتى إجراء الانتخابات العامة أواخر العام الجاري، وهي قائمة تدعم حكومة الوفاق الحالية والثورة الليبية.

وخسرت قائمة عقيلة صالح نائب برلمان حفتر رغم مشاركة وزير الداخلية الليبي الحالي الذي زار مصر فيها، ما يعني خسارة مصر والامارات والثورة المضادة الانتخابات.

والقائمة الأولى الفائزة تضم 4 شخصيات ستقود البلاد حتى إجراء الانتخابات العامة أواخر العام الجاري.

عبد الحميد محمد دبيبة رئيساً للحكومة

من مدينة مصراتة (غرب)، ويُعتبر أحد رجال الأعمال فيها، وهو شخصية مستقلة، تحظى بقبول جيد لدى الأوساط السياسية الليبية.

شغل لفترةٍ رئاسة نادي الاتحاد، أحد أقوى الأندية الرياضية الليبية، بعد ثورة فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

محمد يونس المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي

عضو سابق عن مدينة طبرق (شرق) في “المؤتمر الوطني العام”، الذي قاد الفترة الانتقالية بين عامَي 2012 و2014 إثر ثورة فبراير/شباط.

وسبق أن أبدى الرجل دعمه للحكومة الليبية بقيادة فائز السراج، وأعلن رفضه الهجوم الذي شنته مليشيا الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس عام 2019.

شغل منصب سفير طرابلس لدى أثينا قبل أن يُطرد منها ردّاً على توقيع ليبيا مذكرة تفاهم مع تركيا، تنصّ على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الجانبين في البحر المتوسط.

ووفق تصريحات سابقة له حول عملية السلام في ليبيا، قال المنفي إنها “تحتاج إلى إجراءات أكثر من وقف إطلاق النار”، وإن “المرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل وفق رؤية سياسية ودبلوماسية واجتماعية”

ويرى أن مسار لجنة “5+5” العسكرية التي تضمّ 5 أعضاء من الحكومة، ومثلهم من طرف مليشيا حفتر، “حقق خطوات مهمة جداً”، وتَعهَّد بالعمل على دعمه.

ويشدّد المنفي على أنه “من الضروري أن تكون المؤسسة العسكرية تحت سلطة مدنية ومنحازة للوطن”، ويركز على ضرورة “وقف حالة الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان في ليبيا بشكل كبير”

موسى الكوني عضواً في المجلس الرئاسي عن إقليم فزان

من قبيلة الطوارق، وشغل منصب قنصل ليبيا العام في مالي منذ 2005، قبل أن يستقيل إبان ثورة فبراير، بعدما طلب منه القذافي تجنيد شباب من الطوارق ضد الثورة الليبية.

بعد ذلك انضم الكوني إلى الثورة وسافر إلى بنغازي (شرق)، ليلتحق بـ”المجلس الوطني الانتقالي” الذي تَشكَّل في 27 فبراير 2011، بناء على التوافق بين المجالس البلدية في مختلف المناطق المحررة في أثناء اندلاع الثورة المطالبة برحيل القذافي عن السلطة بعد 42 عاماً من الحكم.

ثم انتُخب عضواً في “المؤتمر الوطني العام”، ومن بعده مجلس النواب، الذي انتُخب في أغسطس/آب 2014.

وعند تشكيل المجلس الرئاسي للحكومة الليبية عام 2016، اختير الكوني أحد ممثلي الجنوب في المجلس الرئاسي برئاسة السراج، قبل أن يستقيل منه لاحقاً بسبب ما اعتبره “فشل المجلس في إدارة الدولة”

عبد الله حسين اللافي عضواً في المجلس الرئاسي عن إقليم طرابلس

وهو عضو مجلس النواب عن مدينة الزاوية (غرب) ومن أبرز مواقفه رفض العمليات العسكرية التي يقودها حفتر، ودعوة الفرقاء السياسيين في ليبيا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل من أجل وحدة الوطن.

وستتولى القائمة الفائزة إدارة شؤون البلاد مؤقتاً، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021.


Comments

comments

شاهد أيضاً

“أبو مرزوق”: مستعدون لوقف القتال حال توقف إسرائيل عملياتها ضد الأقصى والقدس

أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة مستعدة لوقف أي …