“المساج والتدليك” أخر سبوبة العسكر فى الشوارع المصرية

انتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي أحدث صور الخراب للجيش المصري والقوات المسلحة على يد مجلس الانقلاب العسكري، بافتتاح بيوت المساج والتدليك في نادي المشاه، والإعلانات التي تمتلئ بها الطرقات في طريق صلاح سالم وعلى صفحات التواصل، لتستكمل قيادات الانقلاب مهازل تحويل الجيش من الدفاع عن العقيدة والأرض والحدود إلى نوادي اجتماعية وترفيهية أثارت سخرية وانتقاد المصريين الذين يدفعون فاتورة الدم في الدفاع عن الأرض وليس لحراسة استثمارات قادة الانقلاب.

ونشر عدد من النشطاء على “فيس بوك” صورًا إعلانية لنادي المشاة يعلن فيها عن “بيوت سنتر دار المشاة للتدليك والمساج”، الأمر الذي أثار غضب قطاع كبير من الشباب الذين يدفعون ضريبة العمل من عمرهم في القوات المسلحة للدفاع عن الأرض، وتحويل هذه الضريبة لأحد مهازل الانقلاب في إدارة استثمارات قادة الانقلاب من “محطات الوقود ومصانع الأواني والحلل ومخابز الحلويات ثم أخير بيوت المساج”.

وقال ناشط يدعى محمود المصري على صفحته :”أن أدفع ضريبة الدم من عمري وأعطل حياتي عامًا كاملا بعد التخرج من الجامعة وغيري يدفع عامين وثلاثة من أجل حراسة الأرض والعرض وليس من أجل تدليك أرداف زوجات الضباط وقيادات مجلس الانقلاب”.

فيما قال أحمد علام: إن قيادات مجلس الانقلاب حولت الجيش وعقيدته من الدفاع عن الأرض والعرض والدين للدفاع عن استثماراتهم، موضحًا أن الوطنية أصبحت لديهم في حراسة هذه الاستثمارات في حين الدفاع عن الأرض هي الخيانة بعينها في نظرهم”.

وقال محمد جاويش: إن استمرار مجلس الانقلاب في الاستيلاء على السلطة أدى إلى خراب البلاد والعباد، متسائلا: “كيف يواجه الجندي العدو في حال اعتداء أي دولة خارجية وهو مشغول في محاطات الوقود وبيوت المساج وحراسة هوانم قيادات المجلس العسكري وضباطه؟”.

كما أكد علي فوزي أن السكون على هذه المهازل كارثة لن يستطيع معها أي أحد إنقاذ البلاد حالة استمرار هذه المسرحيات التي يقودها قادة الخراب من أجل تخريب الجيش وتحويله لشرطة تابعة للكيان الصهيوني في إدارة التوسعات الاستيطانية الصهيونية.

شاهد أيضاً

رئيس تحرير سعودي يهاجم تشكيل محور بقيادة الإمارات لا يضم المملكة

حذر رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية سليمان العقيلي من أن أي محور ضد السعودية سيكون وبالا على …