المعارضة السورية توافق على الهدنة لتمتحن جدية دمشق وموسكو

أعربت المعارضة السورية، عن استعدادها لوقف القتل لمدة أسبوعين لاختبار جدية التزام الجانب الآخر بخطة أمريكية-روسية ترمي إلى وقف العمليات القتالية.

وقال بيان للهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل أطياف واسعة من المعارضة: “ترى الهيئة أن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالالتزام ببنود الاتفاقية” التي كانت قد أعلنت عنها الولايات المتحدة وروسيا.

وأكدت الهيئة في البيان التي أصدرته بعد اجتماع عقدته في العاصمة السعودية الرياض، أنها درست البيان المشترك الصادر عن واشنطن وموسكو، حول وقف الأعمال العدائية “الهدنة المؤقتة”، وتثمن كل جهد يهدف إلى توقف قتل وقصف المدنيين.

ورحبت الهيئة العليا للمفاوضات بالخطة لكنها وضعت قائمة مفصلة بانتقادات قالت إنه يتعين معالجتها قبل البدء في أي وقف لإطلاق النار.

وتحدثت على وجه الخصوص عن وقف “الجرائم التي ترتكبها قوات النظام والميليشيات الطائفية المتحالفة معه، وما تقوم به القوات الروسية من قصف عشوائي يستهدف المدنيين”.

كما أكدت الهيئة “رفضها الكامل لكل أنواع وأشكال الإرهاب والتطرف بما فيها ممارسات تنظيمات داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات الطائفية الإرهابية القادمة من العراق ولبنان وإيران وأفغانستان وميليشيا الحرس الثوري الإيراني..”.

ومن بين ملاحظات الهيئة، أن تكون روسيا التي تدعم الأسد “طرفاً مشاركاً للولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الهدنة والتحقق من الالتزام بشروطها وفرض إجراءات الامتثال” وهي “في الوقت نفسه طرف أساسي في العمليات العدائية”.

كما شددت على أن الفقرة الأولى من البندين 1و2 من شروط الهدنة “الملحق” تعني “بشكل واضح لا لبس فيه، التنفيذ المباشر والفوري غير المشروط للفقرات 12 و13 و14 من القرار 2254” الذي أقره مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

واعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات أن عدم تنفيذ هذه البنود التي تتعلق بإطلاق المعتقلين ووقف قصف المدنيين وفك القوات الحكومية الحصار عن مناطق عدة، فور بدء سريان الهدنة التي أعلنت عنها موسكو وواشنطن “يعتبر عدم التزام بشروطها”.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا بسبب الحصار الإسرائيلي

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) أن الأوضاع الإنسانية في …