أخبار عاجلة

المعارضة الفنزويلية تطالب بتركيز محادثات النرويج على الانتخابات


قال مفاوض من المعارضة الفنزويلية أمس الإثنين إنه لا بد وأن تركز المحادثات التي تدعمها النرويج بين المعارضة وحكومة الرئيس نيكولاس مادورو على الانتخابات، وذلك في الوقت الذي ما زالت فيه تلك المفاوضات متوقفة بعد انسحاب الحكومة، بحسب رويترز.

وعلق وفد مادورو مشاركته في المحادثات الشهر الماضي احتجاجا على فرض الولايات المتحدة سلسلة جديدة من العقوبات ولم توضح بعد موعد عودتها للمحادثات التي تهدف إلى حل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وقال زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي اعترفت به أكثر من 50 دولة رئيسا شرعيا لفنزويلا: إن بلاده بحاجة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد إعادة انتخاب مادورو في 2018 والتي وصفت على نطاق واسع بأنها مزورة.

وقال النائب ستالين جونزاليز وهو مفاوض بارز من المعارضة ”النظام هو من انسحب فجأة لأنه لا يريد المحادثات .. المهم للبلاد هو إجراء انتخابات حرة“.

وعندما سئل عن موعد استئناف المحادثات قال جونزاليز ”هذا السؤال يجب طرحه على النظام، إذا كان مستعدا أم لا لمناقشة القضايا المهمة“.

ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية أو وزارة الخارجية النرويجية على طلبات للتعليق.

يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: “هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.


Comments

comments

شاهد أيضاً

جدل بإسرائيل بعد عرض مقطع إباحي خلال اجتماع برلماني بالكنيست

كشف إعلام عبري عن عرض مقطع فيديو “جنسي” خلال جلسة عقدتها لجنة التشريع في الكنيست …