الناشط وائل غنيم يعود “مؤقتا” لمصر بعد مغازلة السلطات

أعلن الناشط المصري وائل غنيم، السبت، وصوله إلى مصر، قادما من الولايات المتحدة الأميركية، لزيارة أسرته وسط انتقادات من معارضين وتوقع أن يكون لعودته دور ما يلعبه لتلميع سلطة عبد الفتاح السيسي.

وكتب غنيم، عبر حسابه على “تويتر”: “الحمد لله على لطفه وكرمه.. وصلت مصر في زيارة عائلية لأسرتي وسعيد بالتواجد وسط أهلي وأصدقائي وأحبابي”

ونشر غنيم صورة لبطاقة صادرة عن شركة مصر للطيران تحتوي بياناته الشخصية وتظهر أن عودته لمصر مؤقتة وليس بشكل دائم.

واعتبر سياسيون وأعضاء بمجلس أمناء الحوار الوطني ذلك «مؤشرًا جيدًا» على أن «ملف المصريين في المنفى سيجد طريقه للحل».

وكان غنيم قد تعرض لهجوم من أجهزة الإعلام المحسوبة على السلطة في سبتمبر 2019 عندما بدأ في بث مقاطع مصورة ينتقد فيها النظام، وهو ما تبعه إلقاء أجهزة الأمن القبض على شقيقه حازم الذي ظل محبوسًا لمدة ثلاثة أشهر قبل أن تخلى نيابة أمن الدولة سبيله.

وبعدها تغير تعامل وسائل الإعلام المحسوبة على السلطة مع غنيم، من اتهامه بـ«هدم مصر وإثارة الفوضى وبث الأكاذيب» في سبتمبر 2019، إلى الإشادة به كقائد رأي حريص على مصلحة البلاد يدلي بـ«كلام منطقي» في سبتمبر 2020.

وتأتي عودة غنيم لبلده الأم بعد غياب استمر 11 عاما ظل خلالها لفترة طويلة بعيدا عن الأضواء قبل أن يعاود نشاطه من خلال بث مقاطع مصورة انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي قدم عبرها مراجعات شخصية ونقدا للعديد من الجهات والأشخاص في مصر والخارج ومغازلة للسلطات.

وكان غنيم أحد مؤسسي صفحة “كلنا خالد سعيد” التي أطلقت بعد مقتل الشاب خالد سعيد على يد عنصري أمن في الإسكندرية في 2010 والتي كانت أحد مصادر تفجير الغضب لدى الشعب المصري للقيام بثورة 25 يناير 2011.

اعتقل غنيم، الذي كان يعمل في حينها مهندس حاسوب ومديرا إقليميا لشركة غوغل في مصر، بعد اندلاع الثورة بيومين لمدة 12 يوما تقريبا قبل أن تفرج عنه السلطات مع استمرار التظاهرات التي أدت إلى تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بعد 18 يوما من التظاهرات والاعتصامات الحاشدة.

في سبتمبر 2019 قال غنيم إن شقيقه “حازم” تم اختطافه في مصر، بعد أن تم “تهديده” هو من قبل السفارة المصرية في واشنطن.

وكتب غنيم تغريدة حينها موجها حديثه فيها للرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب قال فيها: “اختطف السيسي أخي في القاهرة بعد أن رفضت تهديدا من السفارة المجاورة للبيت الأبيض أنا أعيش في كاليفورنيا ابنتي تبلغ من العمر 16 عاما وهي تبكي لأن عمها يؤخذ من جدتها”

شاهد أيضاً

منظمات فلسطينية تعلن عن تحالف لنصرة القضية الفلسطينية في أمريكا

أعلن في مدينة ميلووكي، بولاية ويسكنسن الأمريكية، عن إنشاء تحالف محلي لنصرة الحق الفلسطيني. وأفادت …