النظام السوري وروسيا قتلا أكثر من 100 عنصر بالدفاع المدني

تسبب استهداف طيران النظام السوري وروسيا لمراكز الدفاع المدني في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بمقتل 102 عناصر منهم، من بين 106 فقدوا حياتهم، في استهداف مراكز الدفاع المدني منذ مارس 2013 وحتى اليوم، حسبما قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد.

وأضافت الشبكة، في تقرير بعنوان “الخوذ والأيادي البيضاء”، أن “استخدام النظام السوري للأسلحة الثقيلة كالدبابات والمدفعية منذ صيف 2011، ولاحقًا سلاح الطيران والصواريخ الحربية منذ مطلع 2012، تسبب بارتفاع مخيفٍ في عمليات القتل والدمار، ومقتل مئات الحالات تحت الأنقاض بسبب تأخر عمليات إزالتها، إضافة إلى مئات حالات الوفاة الأخرى، بسبب تأخر إسعاف الجرحى، كل ذلك أدى إلى ولادة منظمة تُعنى بعملية الدفاع المدني”.

وأشار التقرير، إلى أن “منظمة الدفاع المدني تأسست وبدأت ممارسة نشاطها في مارس 2013، من محافظة إدلب، وتوسع انتشارها لتشمل مختلف المحافظات السورية، وتركّز عملها بشكل خاص لتلبية الاحتياجات والخدمات السريعة والمباشرة التي تلي عمليات القصف، وما يُخلفه من قتلى وجرحى ودمار، حيث انضم إلى منظمة الدفاع المدني المئات من الموظفين والمتطوعين، ويتوزعون على قرابة 106 مراكز، قدموا خدمات لعشرات الآلاف من المواطنين السوريين دون تمييز”.

وبحسب التقرير، فقد “بلغ عدد ضحايا الدفاع المدني 106 عناصر، 99 منهم على يد قوات النظام، و3 على يد القوات الروسية، و4 على يد جهات لم يحدد التقرير هويتها، في حين بلغ عدد الحالات الموثقة لاعتقال عناصر الدفاع المدني 16 حالة، 6 منها على يد التنظيمات المتشددة، و5 على يد فصائل المعارضة المسلحة، و5 على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها”.

شاهد أيضاً

الاحتلال يعتقل 42 قريبا للشهيد “علقم” منفذ عملية القدس والتأهب لأعلى مستوى

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الطور شرقي مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم السبت، منزل منفذ …