النهضة التونسية تستكمل مكتبها التنفيذي بتعيين 17 عضوا جديدا


استكملت حركة النهضة التونسية، مكتبها التنفيذي، عبر تعيين 17 عضوا جديدا، من بينهم قيادات بارزة لم تفلح في الانتخابات الداخلية لمجلس الشورى في الدورة الماضية.

وبذلك، تتجاوز الحركة الخلافات الداخلية بقائمة متنوعة، تضم معارضين لرئيس الحزب “راشد الغنوشي” وآخرين مساندين له.

وقالت حركة النهضة في بيان، الإثنين، إن الدورة الـ48 لمجلس شورى حركة النهضة، التي عقدت الأحد واستمرت حتى فجر الإثنين، توصلت “خلال هذه الجلسة إلى استكمال تزكية أعضاء المكتب التنفيذي بروح توافقية عززت وحدة الحركة في إطار احترام قوانينها ومؤسساتها، مع العلم أنه تم تزكية 17 عضوا بالدورة الماضية”.

وكشف حزب النهضة عن قائمة المزكين، وتضم عددا من القيادات البارزة المعروفة بقربها من رئيس الحركة “راشد الغنوشي”، والتي لم تتوصل إلى النجاح في الانتخابات الداخلية التي جرت خلال الدورة الماضية، بسبب المنافسة الشديدة مع مجموعة الـ100 المعارضين لخط “الغنوشي”، ولفكرة تنقيح القانون الأساسي وتجديد ولاية ثالثة لزعيم الحركة.

وتضم القائمة المعلنة، حسب البيان الرسمي تزكية النائب في مجلس الشعب ورئيس مجلس الشورى السابق “فتحي العيادي” مكلفا بمهمة الناطق الرسمي باسم المكتب التنفيذي، والوزير السابق ومستشار رئيس الحكومة الأسبق “رضا السعيدي” مكلفا بمكتب الدراسات، ووزير الخارجية الأسبق “رفيق عبدالسلام” مكلفا بمكتب العلاقات الخارجية، ووزير الدولة للنقل واللوجستيك “أنور معروف” مكلفا بمكتب فضاء الحكم، ووزيرة التشغيل السابقة “سيدة الونيسي” ناطقة باللغات الأجنبية.

كما تضم القائمة النائب السابق “بدر الدين عبدالكافي” مكلفا بمكتب الناشئة، وكذلك البرلماني بمجلس الشعب “محمد القوماني” مكلفا بمكتب المنظمات المهنية، والنائب السابق “محمد محسن السوداني” مكلفا بالمكتب الثقافي.

من جانبه، أعلن عضو شورى النهضة والمكتب التنفيذي “محسن السوداني”، أنه “تم تجاوز الخلافات وطي صفحتها، والشروع في مرحلة جديدة عنوانها توحيد الصفوف أكثر وإعادة رصيد الحركة، الذي عرف ضعفا وتراجعا في المدة الأخيرة بحكم الخلافات”.

كما شدد على أهمية “تعبئة الجسم الداخلي للحركة، واستنهاضه للمحطات الوطنية الكبرى المقبلة، على غرار الانتخابات الجهوية والمحلية في الأشهر المقبلة”.

 وأضاف “السوداني”، أن المهمة الثانية تتمثل في الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وقال: “النهضة باعتبارها الحزب الأول، عليها أن تستعد لذلك”.

وتابع: “للأسف، فمنذ الثورة لم تستطع الحكومات المتعاقبة الاستجابة لهذه الاستحقاقات رغم نجاحها على المستوى السياسي”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

27 عاماً على المجزرة .. هكذا قسّمت إسرائيل الحرم الإبراهيمي

تُصادف اليوم؛ 25 شباط/ فبراير، الذكرى السنوية الـ 27 لمجزرة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل …