الهاشمي: الحرب على الفلوجة هدفها تدمير المدينة لا تحريرها

رأى نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، أن “نمط الهجمات على الفلوجة وطبيعة الاسلحة الثقيلة المستخدمة يؤكد عدم الاكتراث بسلامة المدنيين المحاصرين، ويحول ‫‏الفلوجة الى مدينة منكوبة.

وأكد الهاشمي في تصريحات له اليوم نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، أن “حكومة العبادي عاقبت ‫‏الفلوجة مرتين: الاولى عندما عجزت عن حمايتها ومنع سقوطها في قبضة داعش، والثانية عندما فشلت في حماية المدنييين المحاصرين في هجومها على المدينة وقتالها داعش، المدنيون ضحايا فشل حكومي”.

وأشار الهاشمي إلى أن الحرب على الفلوجة هدفها تدمير المدينة لا تحريرها، وقال: “الدليل ليس الخطاب التحريضي الطائفي فحسب بل القصف واسع النطاق لمناطق مأهولة. مشاركة الحشد الطائفي بإشراف قاسم سليماني لا تفسير له سوى الانتقام من الفلوجة. العمليات التي لا تفرق بين المقاتل والمدني، جريمة حرب، وهذا ما هو حاصل في ‏الفلوجة”.

وأضاف: “الحرب على الفلوجة، حرب تسوية حسابات، ولا تفسير غير ذلك للقصف العشوائي واسع النطاق بغرض الانتقام الجماعي”، على حد تعبيره.

وكانت القوات العراقية أمنية وعسكرية مدعومة بقوات الحشد الشعبي، قد بدأت يوم الاثنين الماضي، عملية تحرير مدينة “الفلوجة” من هيمنة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على المدينة منذ مطلع العام 2014.

وتقع مدينة “الفلوجة” ضمن محافظة “الأنبار”، على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب العاصمة بغداد، ويسكن فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية سُنّة.

وقد شهدت المدينة، التي توصف بأنها “مدينة المساجد”، (تحتوي 550 مسجدا)، معارك عنيفة مع القوات الأمريكية عام 2004، انتهت بتدمير نحو 95% من بنيتها التحتية.

شاهد أيضاً

أنقرة تحذر من معاداة الاسلام والأتراك في أوروبا

حذر رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب من وجود توجه خطير نحو معاداة الإسلام والمسلمين لا …