“الوزراء السوداني”: تعرض قادة من “مجلس السيادة” للتعذيب الشديد على أيدي الانقلابيين


حمّل مجلس الوزراء السوداني المنحل المسؤولية في الأحداث الأخيرة لرئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان حميدتي ووصفهم بـ”الانقلابيين”.

وقال مكتب وزير شؤون مجلس الوزراء المنحل مساء الأربعاء في بيان، إن البرهان وحميدتي “اختطفا الانتقال” وحملهما “مسؤولية دماء القتلى والمصابين” وكذا سلامة المعتقلين من قادة البلاد.

وأفاد البيان بتواتر أنباء وصفها بـ”المقلقة” عن تعرض عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان ووزير شؤون الوزراء خالد عمر يوسف “للتعذيب القاسي من طرف الانقلابيين، نُقلا إثره إلى المستشفى العسكري.

وأشار المجلس المنحل إلى أن “حملات اختطاف الدستوريين والقادة السياسيين خلال الأيام الماضية صاحبها عنف مفرط من قوات الانقلاب”.

أكد البيان بأن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بصحة جيدة في مقر إقامته واعتبر أن الضغط الذي مارسه الشارع والمجتمع الدولي ساهم في إطلاق سراحه.

وشدد مجلس الوزراء المنحل على أن “تجميد الحياة السياسية والمدنية وتمزيق الوثيقة الدستورية وحل أحزاب ونقابات الثورة سيقابله طوفان من الشعب السوداني لاقتلاع البرهان وحميدتي، وعليهم الاستعداد له” وفق البيان.

واعتبر أن “العصيان المدني والإضراب الشامل أمام الانقلاب هو تجديد للسلمية وانتصار للثورة”، واتهم المجلس “البرهان وحميدتي بإسقاط أرواح الثوار كما فعلوا في مجزرة فض الاعتصام”.

وفجر الإثنين اعتقل الجيش قيادات حزبية ووزراء ورئيس الحكومة وزوجته وأعلن قائده عبد الفتاح البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، كما أعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

الحرة: مشاركة عسكر السودان في الانتخابات أمر غير مستبعد خاصة بعد الانقلاب

أكد نشطاء وصحفيون أن عسكر السودان يراوغ وأنه لن يترك السلطة بأريحية كما يحلوا أن …