الرئيسية / المجتمع المسلم / أمومة وطفولة / اليونيسيف : نصف مليون طفل ليبى يتعرضون للخطر جراء الحرب

اليونيسيف : نصف مليون طفل ليبى يتعرضون للخطر جراء الحرب

علامات اونلاين – وكالات:


أعلنت منظمة “يونيسف” أنّ نصف مليون طفل في العاصمة طرابلس، بالإضافة إلى عشرات آلاف الأطفال الآخرين في المناطق الغربية، يتعرضون للخطر المباشر نتيجة اشتداد القتال، مشيرة إلى أن ” هناك  378 ألف طفل في حاجة إلى المساعدة والحماية في ظل تدهور الحالة الإنسانية في ليبيا. 

وقال جيرت كابيلير المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : إنّ 260 ألف تلميذ اضطروا إلى مغادرة 480 مدرسة في جميع أنحاء البلاد بسبب الحروب المتلاحقة.

وفى السياق ذاته أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فى ليبيا  في بيان لها،  : أنّ 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمسة سنوات و17 سنة، لقوا حتفهم جراء العنف والحرب في العاصمة طرابلس وغربي ليبيا، منذ إبريل/ نيسان الماضي. 

وتشير اللجنة إلى الأطفال الـ42 الذين لقوا حتفهم من جراء تعرّض منازل أسرهم لقذائف وصواريخ عشوائية في الأحياء القريبة من محاور القتال، لكنّ أحداث طرابلس ليست الوحيدة التي جعلت الأطفال في ليبيا عرضة للخطر.

وتابعت اللجنة : الإحصاءات تؤكد أنّ النسبة الأكبر من النازحين والمهجرين من مناطق النزاع والتوتر بمناطق جنوب طرابلس وجنوب غربها ومحيط المدينة “أغلبهم من الأطفال”.

 وأكدت أنّ تقديراتها رصدت قرابة 40 ألف طفل من ضمن الإحصائية الشاملة للنازحين والمهجرين في غرب ليبيا وطرابلس.

وطالبت اللجنة بضرورة تكاتف الجهود من أجل حماية الأطفال، كونهم من أكثر الفئات استضعافاً وتأثراً بتداعيات الحروب والنزاعات المسلحة بشكل مباشر، وإيفاء الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالتزاماتهما تجاه أطفال ليبيا وتبني الاستراتيجيات التي تعمل على تحسين أوضاعهم الإنسانية وضمان الحماية لهم، وصونهم من الانتهاكات والعنف والاستغلال. 

ومن جانبها أكدت  منظمة التضامن لحقوق الإنسان، وهي منظمة أهلية ليبية على  أنّ جريمة تجنيد الأطفال ليست جديدة في حروب حفتر،  موضحة أنه خلال عام 2015 نشرت المنظمة عدداً من الصور ومقاطع الفيديو التي تؤكد استخدام حفتر الأطفال في حروبه، ومن بينها مقطع فيديو لطفل لا يتجاوز عمره 15 عاماً يتدرب في بنغازي على إطلاق الرصاص.

و أضافت : في منتصف إبريل/نيسان الماضي نشرت الفرقة الأولى التابعة لمديرية أمن مدينة الزاوية، غربي طرابلس، صوراً ومقاطع فيديو لأسرى من قوات حفتر من بينهم أطفال لا يتجاوز عمرهم 17 سنة. 

ومن جانبه أشار عبد العزيز الأوجلي الباحث الاجتماعي إلى خطر آخر بعيد عن أنظار ومتابعة الجهات الدولية والحقوقية ممثلاً في الموتى من الأطفال المجندين في الحرب الدائرة حالياً في محيط طرابلس، مؤكداً العثور على عشرات الأدلة التي تثبت ذلك.

وعلق  الأوجلي ” على حادثة العثور على مقبرة جماعية بمنطقة الساعدية، قبل أيام، التي جرى التداول في صورها وأنبائها في وسائل إعلام موالية لقوات الانقلابى  خليفة حفتر قائلا  : إنه جرت محاولة توظيف الحادثة في الحرب ضد قوات حكومة الوفاق واتهامها بتجنيد الأطفال. 

وذكرت  وسائل إعلام محلية ليبية  مؤخرا العثور على مقبرة جماعية بمنطقة الساعدية، جنوبي طرابلس، تضم رفات 18 قتيلاً، من بينهم أطفال، ما يشير إلى مشاركتهم ضمن مقاتلين وجدت رفاتهم في المقبرة نفسها. لكنّ الأوجلي الذي يؤكد على “جرم تجنيد الأطفال في أيّ جانب” يلفت إلى أنّ مؤشرات ترقى إلى مستوى الأدلة القطعية تثبت استخدام حفتر الأطفال في حروبه على مدار السنوات الماضية. 


Comments

comments

شاهد أيضاً

الصحة العالمية : طرق الطهى التقليدية تؤثر سلبا على الأطفال

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن  أكثر من 40 بالمئة من سكان العالم، بما في ذلك مليار …