الرئيسية / أحداث وتقارير / امن الدولة يمنع أسرة المسجون مصطفى قاسم من إقامة العزاء لدواع امنية!

امن الدولة يمنع أسرة المسجون مصطفى قاسم من إقامة العزاء لدواع امنية!

علامات أونلاين -وكالات


قال مصدر مقرّب من مصطفى قاسم المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 عامًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «فض رابعة»، الذي تُوفي بالأمس داخل مستشفى المنيل الجامعي، إن الأمن الوطني منع الأسرة من إقامة عزاء لقاسم غدًا «لدواع أمنية»، على أن يقتصر تقديم العزاء على الذهاب إلى منزل الأسرة فقط.

قاسم الذي يحمل الجنسية الأمريكية بجانب المصرية، دُفن فجر اليوم بحضور شقيقه فقط، حسبما قال المصدر لـ «مدى مصر». وظل قاسم يضرب عن الطعام طوال الـ 14 شهرًا الماضية فترات متقطعة، معتمدًا على شرب السوائل فقط، حسبما قال محام عدد من متهمين «فض  رابعة»، فضّل عدم ذكر اسمه لـ «مدى مصر»، مُشيرًا إلى أن قاسم كان مُصابًا بمرض السكري.

وقد أضرب قاسم عن الطعام عدّة مرات احتجاجًا على ظروف محبسه. وأكّد محمد سلطان، مؤسس منظمة فريدوم انيشييتف المدافعة عن حقوق المسجونين، أن قاسم قد بدأ في إضراب عن الطعام والشراب يوم الخميس الماضي، طبقا لما قاله له محاميه وعائلته.

وكان قد ألقي القبض على قاسم يوم 14 أغسطس، 2013، بينما كانت قوات الأمن تفض اعتصام مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي من ميدان رابعة العدوية. وقضى قاسم خمس سنوات خلف القضبان قبيل الحكم عليه في سبتمبر 2018 بالسجن 15 سنة.

وواجه جميع متهمي «فض رابعة» باستثناء المصور الصحفي «شوكان» اتهامات: «تدبير تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص بمحيط ميدان رابعة العدوية من شأنه أن يجعل السلم والأمن العام في خطر، مقاومة رجال الشرطة المكلفين بفض تجمهرهم والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتخريب واﻹتلاف العمدي للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة،التنقل، والتأثير على السلطات العامة في أعمالها بهدف مناهضة ثورة 30 يونيو وتغيير خارطة الطريق التي أجمع الشعب المصري عليها».

 

وأكّدت أسرة قاسم أنه كان يعاني من مرض السكر والقلب، وأنه لم يتلق علاجًا في فترة حبسه.

وكان قاسم قد بعث برسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أيام من الحكم عليه، قال فيها إنه قد بدأ إضراب عن الطعام، قائلًا إنه يعلم جيدا أنه قد لا ينجو من الحبس، وقال له: «أنا أضع حياتي بين يديك».

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية موت قاسم في بيان صحفي أمس، الإثنين، قال فيه مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر: «أنا في حزن شديد اليوم لإعلامي بموت المواطن الأمريكي مصطفى قاسم الذي كان مسجونًا في مصر»، وأضاف شنكر «أن موت قاسم كان غير ضروري، ومأساوي».

وفي زيارة للقاهرة في سبتمبر 2018، ذكر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس قضية قاسم في مقابلة مع عبد الفتاح السيسي، كما ذكر أحمد عطيوي، وهو مواطن أمريكي آخر محبوس في مصر. وكان بنس قد أكّد للصحفيين وقت الزيارة أن السيسي كان قد أبدى اهتمام جاد بالمسألة. «لقد قلت له إننا نريد أن نرى هؤلاء الأمريكيين عائدون إلى عائلاتهم ولبلدنا»، كما قال بنس.

وقال النائب الأمريكي الديمقراطي كريس ميرفي على موقع تويتر إن حال قاسم كحال الآلاف من المعتقلين السياسيين في مصر، كان لا ينبغي أن يكون معتقلًا.

وأكد أنه على وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو أن يذكّر مصر أن المعونة العسكرية الأمريكية مرتبطة بالإفراج عن المسجونين، ومنهم ستة أمريكيين.


Comments

comments

شاهد أيضاً

خبير أمني يُشكّك في قدرة منظومة الليزر الدفاعية الإسرائيلية الجديدة

شكك خبير أمني إسرائيلي في قدرة منظومة الليزر الدفاعية الجديدة التي أعلنتها إسرائيل مؤخرا لإسقاط …