انخفاض عدد المسيحيين في إنجلترا وويلز عن 50% للمرة الأولى وزيادة المسلمين

انخفض عدد أتباع الديانة المسيحية (الرسمية) من سكان إنجلترا وويلز عن نصف إجمالي سكان البلاد للمرة الأولى، وفق آخر إحصاء سكاني.

وقالت أسوشيتد برس إن إحصاء سكاني أجرته البلاد أوضح أن أقل من نصف سكان إنكلترا وويلز يعتبرون أنفسهم مسيحيين.

وكشفت أرقام الإحصاء لعام 2021 التي نشرها مكتب الإحصاء الوطني، 29نوفمبر 2022 أن عدد سكان بريطانيا من غير المتدينين وغير البيض في تزايد في العقد الماضي منذ آخر تعداد سكاني.

ووصف نحو 46.2 في المئة من سكان إنكلترا وويلز أنفسهم بأنهم مسيحيون، يوم إجراء تعداد 2021، مقارنة بـ 59.3 في المئة قبل 10سنوات.

وبالمقابل، زاد تعداد السكان المسلمين من 4.9 في المئة إلى 6.5 في المئة من السكان، بينما وصفت نسبة 1.7 في المئة أنفسهم باعتبارهم هندوس، مقارنة بـ 1.5 في المئة.

وقال ما يزيد على ثلث عدد السكان (37 في المئة) إنهم لا يعتنقون أي دين، مقارنة بـ 25 في المئة في 2011.

وقال نشطاء العلمانية إن التحول يوجب إعادة التفكير في الطريقة التي يتم بها ترسيخ الدين في المجتمع البريطاني.

وفي المملكة المتحدة مدارس تابعة لكنيسة إنجلترا تمولها الدولة، ويجلس الأساقفة الأنغليكان في الغرفة العليا من البرلمان، والملك هو “المدافع عن الإيمان” والحاكم الأعلى للكنيسة.

وقال أندرو كوبسون، الرئيس التنفيذي لمنظمة “يو.كيه هيومانيست” الخيرية، إن “النمو الهائل لغير المتدينين” جعل المملكة المتحدة “من شبه المؤكد واحدة من أقل البلدان تدينا على وجه الأرض.. إن أحد أكثر الأشياء المدهشة بشأن هذه النتائج هو مدى الخلاف بين السكان والدولة نفسها.. لا توجد دولة في أوروبا لديها مثل هذا الهيكل الديني كما هو الحال لدينا من حيث القانون والسياسة العامة، بينما يوجد في نفس الوقت مثل هذا (العدد من) السكان غير المتدينين”.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا بسبب الحصار الإسرائيلي

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) أن الأوضاع الإنسانية في …