اندلاع اشتباكات جديدة فى جوبا بجنوب السودان

تحدث ناطق باسم المعارضة في جنوب السودان عن اندلاع اشتباكات في وقت متأخر مساء أمس  جنوب غربي العاصمة جوبا بين قوات موالية للرئيس سلفا كير وأخرى موالية للمعارضة، بعدما أثار قتال شرس في المدينة الشهر الماضي المخاوف من انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية مجدداً.

وأفاد شهود بإطلاق نار كثيف في المنطقة حول بلدة ياي التي تقع على طريق يربط العاصمة بدولة أوغندا المجاورة. ولم يصدر تعليق فوري عن الحكومة.

وبعد القتال في تموز (يوليو) الماضي، أجازت الأمم المتحدة نشر قوة قوامها أربعة آلاف جندي لدعم مهمة لحفظ السلام تابعة لها تضم 12 ألف جندي.

وألقى الناطق باسم المعارضة جيمس جاتديت باللوم على القوات الحكومية في إثارة الاشتباكات حول ياي، قائلاً «استطاعت قواتنا إغلاق الطريق بين جوبا وياي. ودمرت قواتنا قافلة الحكومة التي هاجمت قواتنا في المنطقة».

ويتبادل الجانبان بانتظام الاتهامات ببدء القتال. وتحولت الخلافات السياسية بين سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار إلى صراع للمرة الأولى في أواخر العام 2013، ثم وقّع الاثنان اتفاق سلام في آب (أغسطس) 2015، لكن اشتباكات متفرقة استمرت.

وعاد مشار أخيراً إلى جوبا لتولي منصب نائب الرئيس مجدداً عندما اندلعت الاشتباكات في تموز (يوليو) الماضي، لكنه انسحب مع قواته من العاصمة.

وقال الناطق باسم سلفا كير، أتني ويك أتني، بعد تصويت الأمم المتحدة في شأن القوات الإضافية التابعة لها، أن الحكومة لن تقبل القوة الجديدة، واصفاً الأمر بأنه محاولة من جانب المنظمة الدولية للسيطرة على جنوب السودان.

وهددت الأمم المتحدة بفرض حظر على الأسلحة إذا لم تتعاون الحكومة. وأيدت دول إقليمية إرسال قوات إضافية إلى جنوب السودان في مسعى لإخماد نيران الصراع والحيلولة دون تفاقمه. وتشرد أكثر من مليوني مواطن من جنوب السودان بسبب الصراع المستمر منذ أكثر من عامين وفر الكثيرون إلى دول مجاورة. هذا، ويُتوقع أن تجتمع حكومة سلفا كير في وقت لاحق اليوم (الأحد).

ولم يتضح على الفور إن كان القتال حول ياي لا يزال مستمراً صباح اليوم، في وقت ذكر سكان في جوبا ان اتصالات الهاتف المحمول في المنطقة انقطعت.

شاهد أيضاً

البرلمان الكندي يقبل 10 آلاف لاجئ مسلم إيجوري عانوا اضطهاد الصين

وافق البرلمان الكندي بالإجماع، الأربعاء، على اقتراح لاستقبال 10 آلاف من اللاجئين الإيجوريين الفارين من …