باحثة تقترح شن هجومات إلكترونية على الأنظمة الصينية لإنقاذ مسلمي الإيغور


تنتهك الصين، بواسطة التكنولوجيا المتقدمة، خصوصية مسلمي الإويغور، فمثلا، الكاميرات المتطورة تقرأ كل تفاصيل حياة هؤلاء المحتجزين في إقليم شينغيانغ، حتى أن مقالا نشر في مجلة فورين بوليسي وصف الأمر بـ “القفص الافتراضي”.

وتقترح كاتبة المقال، ليمور سيموني، باحثة تحمل شهادة الدكتوراه في دراسات الحرب من الكلية الملكية اللندنية، على الدول الديمقراطية المتقدمة أن تشن هجمات إلكترونية، تخترق أنظمة المراقبة الصينية، للوصول إلى حقائق وأدلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الحزب الشيوعي بحق المسلمين هناك.

وتحتجز الصين أكثر من مليون من أقلية الأويغور المسلمة وغيرهم من السكان الناطقين بالتركية، في حوالي 400 معسكر في جميع أنحاء إقليم شينغيانغ، وتجبرهم على التخلي عن دينهم واعتناق أيديولوجية الحزب الشيوعي.

وتعتقد الباحثة أن الصين لن تتأثر بالإدانات الدولية التي تطلقها الولايات المتحدة ودول أخرى، معتبرة أن تنفيذ هجمات إلكترونية سرية يمكنها أن توفر معلومات استخباراتية مهمة، كما يمكن أن تعطل سيطرة الحزب الشيوعي الصيني على تلك المخيمات.

وجاءت الباحثة على أمثلة لهجمات إلكترونية تنفذها دول تملك تكنولوجيا متقدمة، حيث تقول إنه يمكن تطبيق مبادئ الحرب الإلكترونية على أهداف تستخدم لارتكاب جرائم ضد الإنسانية في شينغيانغ، إذ سيكون لتلك الهجمات السرية الموجهة ضد التكنولوجيا في معسكرات الاعتقال مزايا عديدة. نظرا للطبيعة السرية للمعسكرات.

وتفرض السلطات الصينية إجراءات أمنية مشددة تحول دون الوصول إلى حقيقة ما يجري هناك من انتهاكات لحقوق الإنسان، حيث تعتمد التقارير الدولية على روايات ناجين مسلمين هربوا من تلك المعسكرات، وقدموا قصصا مروعة عما يتعرض له المحتجزون هناك.

ووصف المقال ما يجري في الإقليم بـ” الإبادة الجماعية الثقافية”، وهو ما يتطلب تحركا من قويا للحصول على أدلة تدين بكين، “حيث يمكن استخدام هذه الأدلة ضد مسؤولي الحزب الشيوعي، ورفع دعوى في محكمة العدل الدولية”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

قضية محمد رمضان تكشف حجم الرفض الشعبي لإسرائيل وسط سباق التطبيع الرسمي

مع تصاعد الجدل في مصر بشأن الممثل محمد رمضان واتهامه “بالخيانة والتطبيع” بعد انتشار صورة …