الشيخ جعفر الطلحاوي
الشيخ جعفر الطلحاوي

باقة ندية في الصلاة على خير البرية

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

1-  في صَحِيح الْجَامِع: 4523 , والصَّحِيحَة: 2035 , وصَحِيح التَّرْغِيبِ:1675

 عَنْ عَلِيٍّ – رضي الله عنه – قَالَ: ” كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ , حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , وقال الالباني في الصحيحة: هو في حُكْم المرفوع, لأن مثله لَا يُقال من قبل الرأي كما قال السخاوي (ص223) وحكاه عن أئمة الحديث والأصول.

2- في صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1676 عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: ” إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ, لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ, حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم  “

3- قلت ومما يشهد لكونه له حكم المرفوع ما ورد في, صحيح الجامع: 3988 , صحيح الترغيب: 1643: (” بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم  قَاعِدٌ “, إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى, فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَلَمْ يُمَجِّدْ اللهَ تَعَالَى, ولَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ  صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ” عَجِلَ هَذَا, ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ:عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ عز وجل وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ , قَال ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَمَجَّدَ اللهَ, وَحَمِدَهُ, وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ  صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ” أَيُّهَا الْمُصَلِّي, ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ “.

4- وفي صَحِيح الْجَامِع: 6245 والصَّحِيحَة: 2337 :” مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّة”  قال الألباني: ومعنى ذلك أن تَرْكَ الصلاةِ على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره معصية.

5- وفي صَحِيح الْجَامِع: 2878، وصَحِيح التَّرْغِيبِ: 1683 : ” الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ”

6- وفي صَحِيح الْجَامِع: 7863، والصَّحِيحَة: 954 , وصَحِيح التَّرْغِيبِ: 1670 : عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ – رضي الله عنه  قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَلَاةَ عَلَيْكَ, فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقَالَ: ” مَا شِئْتَ “، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟، قَالَ: ” مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ” قُلْتُ: النِّصْفَ؟، قَالَ: ” مَا شِئْتَ, فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ”، قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ: ” مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ “، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟، قَالَ: ” إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ”.

7- وفي صحيح الترغيب:”من صلَّى عليَّ صلاة؛ صلَّى الله عليه عشراً، ووكَّل  بها ملكٌ حتى يُبَلِّغنيها”.

8- وفي صَحِيح الْجَامِع: 2174، الصَّحِيحَة: 2853: ” إِنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِيَ السَّلَامَ”.  (سَيَّاحِينَ): صِفَةُ الْمَلَائِكَة, يُقَال: سَاحَ فِي الْأَرْض: إِذَا ذَهَبَ فِيهَا, وَأَصْلُهُ مِنْ السَّيْح, وَهُوَ الْمَاءُ الْجَارِي الْمُنْبَسِطُ عَلَى الْأَرْض. شرح سنن النسائي (ج 2 / ص 372)

9- وفي صحيح الترغيب “حيثُما كُنْتم فصَلُّوا عليّ؛ فإنَّ صلاتكم تَبْلُغُني”

10- وفي صحيح الترغيب:1666″ما مِنْ أحدٍ يُسَلِّم عليَّ؛ إلا ردَّ الله إليَّ روحي حتى أَرُدَّ عليه السلامَ”.

11- وفي صحيح الترغيب 1667: ” ..إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاءَ الْخَلَائِقِ كُلَّهَا، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَبْرِي، إِذَا مُتُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا أَسْمَاهُ بِاسْمِهِ، وَاسْمِ أَبِيهِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، صَلَّى عَلَيْكَ فُلَانٌ، فَيُصَلِّي الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرًا “.

 12- وفي صحيح الترغيب:1673 ” أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَلَاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ, فَإِنَّ صَلَاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً, كَانَ أَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً “.

13- وفي صَحِيح التَّرْغِيبِ: 1668 , صحيح موارد الظمآن: 2027: ” أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ, أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً”, قَالَ ابن حبان في صحيحه ح911: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقِيَامَةِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ, إِذْ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ أَكْثَرَ صَلَاةً عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ.

14- وفي صَحِيح التَّرْغِيبِ: 1669 ” مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ, إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ, فَلْيُقِلَّ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ, أَوْ لِيُكْثِرْ”

15- وفي الصَّحِيحَة: 3360 , صَحِيح التَّرْغِيبِ: 1659: ” مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلَاةً مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ, وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ, وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ “

16- وفي صَحِيح الْجَامِع: 2198 , الصَّحِيحَة: 829 :” في رواية: ” إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّهُ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ, إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا, وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ, إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟ “

17- وفي صحيح الترمذي 3545: يُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ قَالَ: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً فِي المَجْلِسِ أَجْزَأَ عَنْهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ”

18- وفي صحيح مسلم وغيره: ” رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، “, والرغام، هو: التراب ذلاً وهواناً. ومعناه: ذل” أَيْ: لَصِقَ أَنْفُهُ بِالتُّرَابِ, كِنَايَةً عَنْ حُصُولِ الذُّلِّ. تحفة الأحوذي (8/ 442)

الصلاة وَالسلام على الأنبياء غَيرِ النبي صلى الله عليه وسلم

قَالَ تَعَالَى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ, وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

19- وفي صَحِيح الْجَامِع: 3782 , والصحيحة: 2963 : ” صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّ اللهَ بَعَثَهُمْ كَمَا بَعَثَنِي “

20- وفي صَحِيح الْجَامِع: 3781 :” صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّينَ إِذَا ذَكَرْتُمُونِي، فَإِنَّهُمْ قَدْ بُعِثُوا كَمَا بُعِثْتُ”.

شاهد أيضاً

الدكتور يوسف القرضاوي: الاحتفال بمولد النبي والمناسبات الإسلامية

السؤال: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من المناسبات الإسلامية …