بالفيديو.. “الجزيرة” ترصد جرائم العسكر في مقبرة العقرب

رصدت شبكة “الجزيرة” الإخبارية، فى تقرير لها، اليوم الاثنين، مأساة معتقل العسكر والذى لم يفرق بين النزلاء أو الزوار، حيث شدد على أن الانتهاكات لم تقتصر في سجن العقرب سئ السمعة دوليا على السجناء السياسيين الذى تكتظ بهم العنابر، وإنما امتدت دون تمييز لتشمل الأهالي خلال زيارتهم ذويهم، وفق شهادات موثقة.

وأوضح التقرير نقلا عن رابطة أسر المعتقلين بسجن العقرب أنها تستغيث مما يتعرضون له من معاناة وتهامها مليشيات الأمن بالاعتداء عليهم صباح أمس الأحد أثناء الزيارة.

وأشارت الرابطة -في بيان لها- إلى أن قوات أمن الانقلاب اعتدت أمام مجمع سجون طره على أهالي معتقلي العقرب المتوجهين لزيارة ذويهم، وهو ما أكده كذلك بيان التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، حيث نقل عن زوجة أحد المحتجزين بالسجن أن ضابطا من قوات السجن اعتدى على إحدى الفتيات بالضرب، وعندما احتج الأهالي قرروا منع زيارة عن عدد كبير منهم.

وأضافت أن الأهالي تجمعوا في محيط السجن حيث قضوا ست ساعات في انتظار أن تفتح لهم إدارة السجن الباب، وفي الأخير لم تسمح سوى بدخول 30 أسرة من بين مئات الحضور، مشيرة إلة أنه فور الواقعة، حاول الأهالي الدخول مرارا لكن ضباط السجن اعتدوا علينا بالضرب وأجبروهم على الخروج بعد أن احتجزوا فتاة، اطلقوا سراحها فيما بعد.

وأوضح التقرير أن إدارة سجن العقرب التي تعد محل انتقادات حقوقية عديدة خلال العامين الماضيين، أعلنت عن فتح الزيارات بصورة جزئية منذ الأربعاء الماضي والسماح بدخول الأدوية وكميات من الطعام، وفق مصدر في رابطة أسر المعتقلين والذى كشف أن الزيارة أصبحت مرة كل شهر لذوي السجين الصادر بحقه حكم قضائي، ومرة كل أسبوعين للمحتجز احتياطيًا على ذمة قضية.

منظمة “هيومن رايتس مونيتور” أدانت على لسان مسؤولة الملف الحقوقي سلمى أشرف واقعة الاعتداء على الأهالي، مشددة على أنه لا يحق لأي فرد أمن أو أي سلطة أن تقوم بالاعتداء على أي مواطن بالضرب أو حتى الإهانة، فيما التزمت الأجهزة الأمنية الصمت حيال الاتهامات المذكورة، قبل أن تخرج على نحو معتاد قريبا لتنفي الاتهامات الموجهة لها من ذوي السجناء السياسيين.

وبحسب تقارير معارضة ظهرت في الفترة الأخيرة، كانت أبرز شكاوى ذوي السجناء بشأن التضييق داخل سجن العقرب رفض الزيارات ومنع دخول الأطعمة والأدويةفضلا عن شكوي الأهالي من منع السجناء من الاتصال المباشر بالمصافحة لزوجاتهم وأولادهم وآبائهم، والاكتفاء خلال الزيارة بالتواصل مع المعتقلين عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

Comments

comments

شاهد أيضاً

تونس.. جبهة الخلاص تدعو إلى حوار وطني وتحذر من “انفجار عام”

أعربت جبهة الخلاص الوطني في تونس، عن تعاطفها مع احتجاجات اجتماعية “سلمية” شهدتها أكثر من …