أخبار عاجلة

بدء المرحلة الثانية لثاني برلمان للسيسي منذ الانقلاب يتنافس عليه مؤيدوه فقط


بدأ صباح السبت الاقتراع في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس نواب السيسي، الثاني منذ الانقلاب العسكري في يوليه 2013، والذي من المتوقع أن يسيطر عليه مؤيدو عبد الفتاح السيسي، حيث يتنافس مؤيدو المنقلب فقط وهم احزاب بلا وزن في ظل حل وغياب الاحزاب القوية والاسلاميين.

وتشمل المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية 13 محافظة من بينها القاهرة ومحافظات دلتا النيل وقناة السويس وشمال وجنوب سيناء. وكما في المرحلة الأولى يستمر الاقتراع يومين لينتهي مساء الأحد.

ورغم بدء المرحلة الثانية والاهم لانتخابات مجلس نواب السيسي الثاني منذ انقلابه العسكري لشمولها العاصمة القاهرة، لم يبد المصريون والعالم أي اهتمام بها وظل اهتمامهم متمحورا حول انتخابات امريكا حيث يختار الشعب بحرية رئيسه وترامب غير قادر علي اعتقاله منافسه أو التدخل لدي أي لجنة انتخابية أو منع القضاة من رفض طلبه وقف الانتخابات كما يفعل السيسي.

وكانت نتائج المرحلة الاولي انتهت لفوز مؤيدي السيسي وفضح بعضهم بعضا بالحديث عن التزوير وتلفيق القضاة للنتائج ورفضهم الطعون الانتخابية.

وأعلن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم، أن نتائج المرحلة الأولى تضمنت فوز قائمة المخابرات وأمن الدولة «القائمة الوطنية من أجل مصر» بجميع مقاعد القوائم (142 مقعدًا) في دائرتي الصعيد وغرب الدلتا، وفوز 88 من إجمالي 1861 مرشحًا، على 142 مقعدًا فرديًا مخصصًا للمحافظات الـ 14 التي أجري فيها الانتخابات، فيما ستتم الإعادة على 54 مقعدًا في الفترة من 21 وحتى 24 نوفمبر الجاري.

وزعم رئيس لجنة الانتخابات مشاركة 28% من الناخبين، ما يعني عزوف 72% من المصريين عن التصويت لعلمهم أنها ليست انتخابات حقيقية، ولغياب الاحزاب الفعلية، وذلك برغم لعب المال السياسي دورا كبيرا في الانتخابات وتوزيع مرشحي السلطة اموال وكراتين طعام على الناخبين وحشدهم للتصويت بالرشاوي.

 

وكانت المرحلة الأولى من الانتخابات التي شملت الجيزة والاسكندرية ومحافظات صعيد مصر (الجنوب) أجريت يومي 24 و25 أكتوبر.

وتجري الانتخابات على مرحلتين لانتخاب 568 عضوا وفقا لنظام انتخابي معقد يقضي بانتخاب نصفهم بالقائمة المغلقة والنصف الآخر بالنظام الفردي.

ويبلغ إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب 596 يعين منهم السيسي 28 نائبا، وأعاد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة لا وزن حقيقيا لها.

وكان أغلب النواب من مؤيدي السيسي في البرلمان المنتهية ولايته ولم يكن يضم سوى كتلة معارضة صغيرة تُعرف باسم 25/30.

وانتخب البرلمان السابق في نهاية 2015 بعد عام على تولي السيسي الحكم، في عملية اقتراع استغرقت شهرا ونصف شهر وفي غياب شبه كامل للمعارضة.

وكانت نسبة المشاركة ضئيلة (28%) في تلك الانتخابات خلافا لأجواء الحماسة التي سادت في انتخابات 2012 التي نظمت عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في الحادي عشر من شباط/فبراير 2011، وفاز فيها الإسلاميون بنسبة كبيرة.

وفي مارس 2018، أعيد انتخاب السيسي بالتزوير والرشاوي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات في انتخابات استبعد منها المنافسون الحقيقيون أو فضلوا الابتعاد.

وهذا الاقتراع التشريعي هو الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت في أغسطس الماضي لاختيار مئتين من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 300، إذ يعين السيسي 100 عضو.

وكان مجلس الشيوخ ألغي عقب الثورة التي أطاحت بمبارك، لكن تمت إعادته بموجب تعديلات تشريعية أُقرّت في استفتاء شعبي في العام 2019، وتتيح هذه التعديلات للرئيس السيسي البقاء في السلطة حتى العام 2030، وتعزّز من سلطته، بحسب وكالة الانباء الفرنسية.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في العام 2013 وتولي السيسي السلطة، شنّت الأجهزة الأمنية حملة واسعة ضد الإسلاميين وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين الذين أوقف منهم المئات. وامتدت الحملة فيما بعد الى المعارضة الليبرالية واليسارية والى الصحافيين والمدونين.


Comments

comments

شاهد أيضاً

وثيقة “إسرائيلية” تدعو العاملين بالسياحة عدم التطرق للديمقراطية و”حقوق الأجانب” بالإمارات

حرصت وزارة السياحة “الإسرائيلية”، على إرشاد العاملين في قطاع السياحة ورجال الأعمال، بتجنب الخوض في …