بزنس إنسايدر: حشد عسكري للسعودية والإمارات لمواجهة إيران بحرا وجوا

سلط موقع “بزنس إنسايدر” الأمريكي الضوء على التحشيد العسكري المتواصل فيما يتعلق بشراء المعدات والأسلحة المتطورة من قبل دول الخليج، لاسيما السعودية والإمارات، في مسعى من الدولتين لمواجهة إيران في البحر والجو.

وذكر الموقع أن السعودية والإمارات تسعيان بكافة السبل عبر شراء تلك الأسلحة والمعدات العسكرية؛ لتحسين قواتهما الجوية والبحرية، في مواجهة إيران التي سبق وأكدت أن دول الخليج تحول المنطقة إلى مخزن للسلاح وتمهد للتدخلات الأجنبية.

ولفت الموقع إلى أن الثروة النفطية الهائلة للسعودية والإمارات سمحت لهما بأن تكونا أكبر دولتين منفقتين على الدفاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أن علاقاتهما مع الولايات المتحدة وأوروبا تتيح لهما الوصول إلى أفضل الطائرات المقاتلة في السوق العسكري.

هيمنة جوية

وتقوم القوة الرئيسية لسلاح الجو الملكي السعودي، على امتلاكها 232 مقاتلة من طراز (F-15 Eagles)، 84 منها على الأقل من طراز (F-15SA) المصممة خصيصًا للسعودية.

كما تملك القوات الجوية الملكية أيضًا 71 مقاتلة من طراز (يوروفايتر تايفون) و66 طائرة هجومية من طراز (بانافيا تورنادو).

وإضافة لذلك، تحدث السعودية مقاتلاتها من طراز F-15، فيما وافقت الخارجية الأمريكية على بيع 280 صاروخ جو-جو من طراز (AIM-120C) مقابل 650 مليون دولار للرياض.

كما تواصل المقاتلات والطائرات السعودية لعب دور رئيسي في الحملة العسكرية للرياض في اليمن، حيث منعت العمليات الجوية السعودية، قوات الحوثي من الاستيلاء على أراضٍ مهمة ومنعت طائرات الحوثيين بدون طيار وصواريخها من ضرب السعودية.

لكن وفقا للموقع، فإن الغارات الجوية السعودية، التي تُنفذ غالبًا بدعم أمريكي، على اليمن تستمر في قتل المدنيين.

بدوره، فإن الأسطول الجوي الإماراتي أصغر حجمًا ولكنه قوي أيضًا، ويتألف من 78 طائرة من طراز(F-16) و49 طائرة من طراز (ميراج 2000) تُستخدم في العمليات القتالية والهجوم الأرضي.

 وخلال العام الماضي، قالت الإمارات إنها ستشتري 80 طائرة من طراز (Dassault Rafales) فرنسية الصنع و12 طائرة من طراز (Hongdu L-15) صينية الصنع، مع خيار 36 طائرة أخرى.

وإلى جانب ذلك، تلقت الإمارات 20 طائرة مسيرة من طراز (Bayraktar TB2) تركية الصنع هذا الشهر، كما تجري السعودية محادثات مع الشركة لشراء الطائرات المسيرة التركية ذاتها، التي قال مصدر غربي لرويترز إنها أفضل من الطائرات الإيرانية المسيرة التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا.

أساطيل بحرية حديثة

وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية البحرية، ذكر الموقع أن السعودية لديها سفن قتالية تتمثل في 3 فرقاطات من فئة الرياض و4 فرقاطات من فئة المدينة و4 طرادات من فئة بدر و9 سفن دورية من فئة الصديق.

يتكون أسطول القتال الإماراتي من سفن أصغر: 6 طرادات من فئة بينونة وواحدة من طراز أبو ظبي و36 سفينة دورية.

وأشار الموقع أن لدى القوات البحرية في كل من السعودية والإمارات خططا للتوسع والتحديث.

 وفي عام 2017، وقعت الرياض عقدًا مع شركة “لوكهيد مارتن” لحيازة 4 سفن حربية قتالية سطحية متعددة المهام، وهي نوع من السفن القتالية الساحلية من طراز (Freedom) التابعة للبحرية الأمريكية.

كما استلم السعوديون 2 من الطرادات من أصل 5 طرادات إسبانية الصنع من فئة الجبيل طلبوها في عام 2018. ومن المتوقع أن يتم تسليم الثلاثة المتبقية بحلول عام 2024. كما طلبت السعودية 39 سفينة اعتراض من طراز (HSI32) من مجموعة CMN الفرنسية لبناء السفن.

في غضون ذلك، طلبت الإمارات طرادين اثنين من فئة Gowind 2500 من مجموعة مارين الفرنسية في عام 2019. تم إطلاق أول سفن حربية من نوع كورفيت في ديسمبر والثانية في مايو.

بالإضافة إلى تأمين مياههما الخاصة، أرسلت القوات البحرية السعودية والإماراتية سفناً لدعم الحصار المفروض على اليمن.

 

شاهد أيضاً

مؤتمر دولي حول حصار غزة غدًا الإثنين

يعقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين (مستقل)، غدا الإثنين، مؤتمرا دوليا في غزة، يتناول الحصار …