بعد إعلانها النفير العام.. حماس: الاحتلال يحاول فرض واقع جديد في المسجد الأقصى

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) النفير العام في مواجهة اقتحامات جماعات يمينية إسرائيلية للمسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى عيد رأس السنة العبرية، بينما دعت هيئات فلسطينية إلى “شد الرحال” إلى المسجد للاحتشاد فيه وحمايته.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، الاثنين، أن 335 مستوطنًا اقتحموا المسجد صباحًا وبعد الظهر.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد، إن الاحتلال يحاول تكريس واقع جديد في المسجد الأقصى عبر تغيير المعالم الجغرافية والمساس بالمقدسات الإسلامية، وفتح الباب أمام المتطرفين اليهود لاقتحام الحرم القدسي وحائط البراق بأعداد كبيرة، مع انتشار رموز دينية يهودية واستخدامها مثل البوق وقراءة التوراة.

وأوضح أن الاقتحامات وما يرافقها من سلوك تريد حكومة الاحتلال الإسرائيلي تثبيته لأمرين، الأول داخلي لأهداف سياسية من أجل كسب أصوات اليمين والمتطرفين، والتأكيد أن حكومة يائير لابيد والمنظومة الإسرائيلية السياسية بشكل عام تسمح للمتطرفين واليمينيين باقتحام المسجد الأقصى.

 والأمر الآخر، محاولة عزل مدينة القدس المحتلة عن هويتها التاريخية والوطنية عبر هذه الإجراءات الخطيرة.

مواجهة فلسطينية و”تساقط عربي”

وقال حمد إن الفلسطينيين يواجهون وحدهم التغول الإسرائيلي، في ظل تساقط عربي عبر التطبيع مع الاحتلال والمواقف المخجلة والشائنة.

وتابع “نحن -الفلسطينيين- لدينا إرادة قوية لمواجهة الاحتلال، وكما ترون هناك مواجهات يومية في الأقصى والقدس والضفة، ونعمل بشكل حثيث وقوي ومستمر مع كل القوى السياسية ومع كل أبناء شعبنا الفلسطيني لتبقى القدس ثورة على هذا الاحتلال”.

وأضاف أن المواجهات الحالية استنزفت دولة الاحتلال “من الشرطة وحرس الحدود وقوات الجيش داخل المدينة، لأنهم يعلمون أن الشعب الفلسطيني لن يسلّم بهذا الواقع، ونحن نقاوم بكل الإمكانات التي في أيدينا”.

وأكد ثبات موقف الشعب ومقاومته رغم استمرار إسرائيل في إجراءاتها وتحديها للفلسطينيين ومواقف المجتمع الدولي.

شاهد أيضاً

مؤتمر دولي حول حصار غزة غدًا الإثنين

يعقد مجلس العلاقات الدولية – فلسطين (مستقل)، غدا الإثنين، مؤتمرا دوليا في غزة، يتناول الحصار …