الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / بعد استقالة الحكومة.. الهدوء يسيطر على العراق

بعد استقالة الحكومة.. الهدوء يسيطر على العراق

علامات أونلاين- وكالات


يسود هدوء حذر العاصمة العراقية بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد، الثلاثاء، وذلك لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار الاحتجاجات المناوئة للحكومة والنخبة السياسية.

 

ولم يُسجل سقوط قتلى في العراق منذ موافقة البرلمان الأحد الماضي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، بعد يوم من تقديمها.

 

بينما لا يزال التوتر يسود مدينة النجف، جنوبي البلاد، بعد أيام من مواجهات عنيفة شهدتها المدينة بين محتجين ومسلحين يحرسون ضريح رجل الدين الشيعي محمد باقر الحكيم قرب ساحة ثورة العشرين وسط المدينة.

 

ويُلقي المتظاهرون باللوم على المسلحين بإطلاق النار، وقتل 25 منهم منذ يوم الخميس الماضي

 

وكان المحتجون قد تمكنوا السبت من الوصول إلى بوابة الضريح وأضرموا فيها النيران.

 

وقال الملازم أول في شرطة النجف هيثم عبد الجبار للأناضول، إن قوات الأمن انتشرت في محيط الضريح وفرضت طوقا أمنيا حوله.

 

وفي ذي قار (جنوب)، عادت بعض مظاهر الحياة إلى الناصرية مركز المحافظة بعد أسبوع دام قتل خلالها 47 متظاهرا على يد قوات الأمن.

 

وقال مصدر في شرطة المحافظة للأناضول، إن المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة توقفت تماما قرب مقر قيادة الشرطة وعاد الهدوء إلى المدينة.

 

وأشار المصدر إلى أن مدارس وبنوك فتحت أبوابها بعد أسبوع من الإغلاق جراء التوترات الأمنية، فيما يواصل العشرات من أبناء العشائر المسلحين تأمين مداخل ومخارج المدينة.

 

وفي سياق متصل، شارك الآلاف من طلبة المدارس والجامعات وأساتذتهم في احتجاجات شهدتها محافظات البصرة والديوانية والمثني وكربلاء جنوبي البلاد.

 

وفي العاصمة بغداد، لا يزال مئات المتظاهرين يعتصمون في ساحة التحرير وسط المدينة، فيما تتزايد أعدادهم في ساعات المساء.

 

وأفاد مراسل الأناضول، بأن الهدوء يسود وسط بغداد، حيث يتمركز المتظاهرون في ساحة التحرير وعلى الطرف الشرقي لجسور الجمهورية والسنك والأحرار، بينما تتمركز قوات مكافحة الشغب في الطرف الغربي، حيث المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة والبعثات الدبلوماسية.

 

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت 421 قتيلا و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى مصادر حقوقية وبرلمانية وطبية.

 

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

 

ويدعو المحتجون برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.


Comments

comments

شاهد أيضاً

طائرة مسيرة تقصف منزل الصدر بالنجف

قصفت طائرة مسيرة بدون طيار “درون”، السبت، منزل رجل الدين الشيعي في العراق “مقتدى الصدر” …