بولومبرج: سباق خليجي نحو مشاريع الطاقة الشمسية


قالت وكالة بلومبرج “Bloomberg” الأمريكية، إن السعودية تستهدف مضاعفة قدرتها من مصادر الطاقة المتجددة بمقدار 120 مرة لتصل إلى 60 جيجاوات بحلول عام 2030، مما عليه الحال الآن فلديها نحو 500 ميجاوات من مصادر الطاقة المتجددة، أغلبها من الطاقة الشمسية.
وأشارت إلى أن التقدم الأولي المحرز متباطئ، رغم أن وزارة الطاقة تأخذ خطوات حقيقية؛ تهدف في وقت لاحق من العام الجاري إلى اختيار الفائزين في الجولة الثانية من مشروعات الطاقة الشمسية للدولة، وبدأت في أبريل الماضي طلب عروض للجولة الثالثة.

وأضافت بلومبرج أن 
أبوظبي الأسبوع الماضي تلقت عرضاً هو الأدنى من حيث التكلفة لإنشاء محطة تصل قدرتها إلى 2 جيجاوات.
وأضافت أن المشروع الذي سيبدأ تشغيله العام المقبل، سيرفع قدرات أبوظبي من الطاقة الشمسية بأكثر من الضعف. وبعدها بيوم، وقعت إمارة دبي عقد مشروع لتوليد الطاقة بأدنى سعر في التاريخ، في إطار مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية المُستهدف إنتاجه 5 جيجاوات بحلول عام 2030.

وكشفت بلومبرج أن 
قطر اختارت بناء مشروعها مبكرا وأنه في وقت سابق من العام الجاري، تحركت لبناء أول محطة طاقة شمسية في البلد.
وأضافت أنه في مارس أكمل شركاء من القطاع الخاص اتفاقيات تمويل أكبر مشروع في عمان، وهي أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط من غير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

واشارت إلى أن 
شركة “قمر للطاقة” من المعتمدين على مطوري الطاقة من القطاع الخاص، الذين ينتفعون بالتمويلات الدولية منخفضة الفائدة، ويساعدون في تخفيض تكلفة التمويل وفي الحصول على طاقة أرخص، مضيفاً أن التوسع المستمر في الطاقة الشمسية في المنطقة “يعتمد على التمويل وزيادة الطلب على الطاقة”.
ومن جانبها قالت جيني شاس، المحللة لدى “BloombergNEF”: إن الدول تخطط لتقليل الاعتماد على النفط، وأضافت في بحث بعنوان  “خَطَط الشرق الأوسط لفترة طويلة لتقليل اعتماده على النفط”، إن انخفاض أسعار خام برنت القياسي العالمي 52 % العام الجاري، ليتراجع إلى مستويات أدنى مما تحتاجها أغلب حكومات المنطقة لموزانة ميزانياتها.
وقال بنيامين عطية، المحلل في الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة لدى شركة الاستشارات “وود ماكنزي”: “الطاقة الشمسية هي الأرخص للكيلو وات/ساعة في الشرق الأوسط”، مضيفاً أن المشروعات الجديدة في المنطقة تعتمد على التمويل الخاص، بدلاً من الإنفاق الحكومي، ولهذا فهي “بمعزل عن الرياح المعاكسة” لأسعار النفط المنخفضة.
وأضاف عطية، “يؤخر فيروس كورونا من جانب آخر تشييد منشآت الطاقة الشمسية في أبوظبي، والأردن”
وبحسب “وود ماكنزي”، فسوف تضيف الدول الشرق أوسطية آلاف الميغاوات من قدرات الطاقة الشمسية على الأقل بحلول عام 2025، بحسب ترجمة “عربي بوست”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

السعودية والإمارات في مقدمة مستوردي سجادة صلاة تركية لاستخدام واحد

جاءت السعودية والإمارات والعراق وقطر في مقدمة الدول العربية التي تقبل بشكل متزايد سجادات الصلاة …