الرئيسية / أحداث وتقارير / تحديات هائلة تواجه منتدى دافوس العالمي 2020 ابرزها صراعات الشرق الاوسط

تحديات هائلة تواجه منتدى دافوس العالمي 2020 ابرزها صراعات الشرق الاوسط

علامات أونلاين -وكالات


يتوافد قادة العالم على مدينة دافوس السويسرية اعتبارا من الثلاثاء للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي، وسط تحديات هائلة، تراوح من التغيّر المناخي إلى النزاع في الشرق الأوسط، وهي ملفات تضاهي بضخامتها جبال الألب المحيطة بالمنتجع السويسري.

ويخشى مراقبون أن يشكل المنتدى الاقتصادي العالمي مجددا ساحة لإبراز الخلافات بين الشرق والغرب، وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبين رجال الأعمال ونشطاء حقوق الإنسان الساعين إلى التصدي للمخاطر الداهمة والتي تحدق بالعالم.

منتدى دافوس، الذي يعود تأسيسه إلى نحو نصف قرن وتحديدا إلى العام 1971 قبل اختراع الهاتف المحمول، وقبل أن يتحول التغيّر المناخي إلى ملف يثير قلقا دوليا وفي أوج الحرب الباردة، يسعى منظموه إلى التصدي للقضايا العالمية بقائمة طويلة ومتنوعة من المشاركين. وعلى الأرجح سيستقطب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزء الأكبر من الأضواء، علما أن الناشطة السويدية من أجل المناخ غريتا تونبرغ ستحضر المنتدى للعام الثاني.

وأصبحت تونبرغ التي رمقت ترامب، “المشكك في التغيّر المناخي” بنظرة غاضبة في الجمعية العام للأمم المتحدة، رمزا للاحتجاج على عدم التحرّك الفاعل من أجل التصدي لهذه الظاهرة. وستشدد تونبرغ على مدى “جنونية” مواصلة الاستثمار في الوقود الأحفوري، في وقت تسلّط الكوارث الكبرى، التي يشهدها العالم على غرار الحرائق في أستراليا، الضوء على التداعيات السلبية لارتفاع درجات الحرارة.

وفي نفس السياق، سيطغى على المنتدى خطر اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التوتر بينهما، إثر الضربة الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، كما إسقاط الجمهورية الإسلامية، بصاروخ اُطلق من طريق الخطأ، طائرة ركاب أوكرانية ومقتل 176 شخصا كانوا يستقلونها.

وألغى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مشاركته التي كانت مقررة، ومعها احتمال حصول أي مواجهة، أو حتى لقاء، مع الرئيس الأميركي.

ومع ترؤس نائب رئيس الوزراء الصيني هان جينغ وفد بلاده إلى المنتدى، ستُسلّط الأضواء على النزاع التجاري القائم بين بكين وواشنطن، على الرغم من التوصل هذا الأسبوع لاتفاق هدنة بعد عامين من التوتر.

وفي تقريره الصادر مؤخرا، يشير “المنتدى الاقتصادي العالمي” إلى مجموعة تحديات تواجه البشرية لا سيما انعدام الاستقرار الاقتصادي، والتغيّر المناخي، وانعدام المساواة في الوصول إلى الإنترنت والضغوط التي تواجهها أنظمة الرعاية الصحية.

ويتطرق التقرير إلى الحرائق التي اجتاحت أستراليا واستقطبت اهتماما دوليا، معتبرا أن “التغيّر المناخي يضرب بشكل أقوى وأسرع مما يتوقّع الكثير”، وسط توقعات بارتفاع الحرارة ثلاث درجات على الأقل في نهاية القرن الحالي.


Comments

comments

شاهد أيضاً

برلمان مصر يوسع تعريف “الكيان الإرهابي” ليشمل «الشركات» و«الاتحادات» بدل «القنوات التليفزيونية والإذاعية ومواقع التواصل

وافق مجلس النواب المصري أمس الاثنين نهائيًا بأغلبية الثلثين، على تعديل قانوني قوائم الكيانات الإرهابية …