تركيا تتهم مصر وفرنسا بتأجيج حرب ليبيا بتزويد حفتر بالسلاح واردوغان يتعهد بسحقه


اتهمت تركيا، فرنسا ومصر وجهات أخرى لم تسمها بإزكاء العنف في ليبيا، من خلال تزويد قوات خليفة حفتر بـ “جميع أنواع الأسلحة” والمرتزقة من السودان وتشاد.

وتزامن هذا مع قول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “لن نتردد في تلقين حفتر(اللواء الليبي المتقاعد) الدرس اللازم في حال واصل اعتدائه على أشقائنا الليبيين والحكومة الشرعية للبلاد”.ا

وقال أردوغان: ” لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي حيال ما يحدث في ليبيا، والذين يلطخون ليبيا بالدم والنار، يظهرون في الوقت نفسه حقدهم تجاه تركيا”.

واضاف “الذين يسألون عن سبب وجود تركيا في ليبيا، يجهلون السياسة والتاريخ، فلو لم تتدخل تركيا لكان الانقلابي حفتر سيستولي على كامل البلاد”

وقُتل ما لا يقل عن 1000 شخص في طرابلس وحولها في الفترة بين أبريل / نيسان ويوليو / تموز 2019، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، في قتال قوات حفتر للسيطرة على العاصمة.

وقال إبراهيم قالن، المتحدث الرسمي والمستشار الخاص للرئيس التركي أردوغان، إن فرنسا تحاول إلقاء اللوم على تركيا بسبب الأزمة في ليبيا.

وفي حديثه إلى بيكي أندرسون من CNN، دافع قالن عن مشاركة تركيا في مفاوضات السلام الحالية، قائلاً إن أنقرة جعلت شروط وقف إطلاق النار ممكنة. وأضاف “في الواقع، جهودنا ودعمنا لحكومة الوفاق الوطني هي التي حققت التوازن في الموقف والنتيجة هي وقف إطلاق النار”.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن بلاده تدعم عملية الأمم المتحدة، وأن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قام “بعمل جيد”، لكنه أضاف “كل شيء هش في ليبيا” وأنه يتعين على المجتمع الدولي أن يجتمعوا لإنهاء العنف في البلاد، لافتًا “دعونا نعترف أننا لا نتعامل مع وضع مثالي”.

وألقى قالن، باللوم على قوات حفتر لخرقها الاتفاقات “مرة تلو الأخرى”، وحملها مسؤولية العنف في البلاد.

واتفقت كل من قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج  في طرابلس، على وقف إطلاق النار في ليبيا، اعتبارًا من منتصف ليل الأحد الماضي 12 يناير كانون الثاني الجاري، فيما استضافت العاصمة الروسية موسكو برعياة روسية وتركية مفاوضات الجانبين حول التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حملة ضخمة تشنها جوجل لغلق حسابات تروج للسعودية والإمارات ومصر

كشفت مجموعة تحليل التهديدات من جوجل والمعروفة اختصاراً بـ”تاغ”، أنها أغلقت حسابات تابعة للسعودية والإمارات …