تصعيد فرنسي ضد تركيا.. ماكرون: أنقرة تتحمل مسؤولية جنائية في ليبيا


قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في تصريحات تصعيدية جديدة ضد دور تركيا في ليبيا، إن أنقرة تتحمل “مسؤولية تاريخية وجنائية” في البلد العربي المضطرب.

ونقلت وسائل إعلام محلية، بينها وكالة “فرانس برس” عن ماكرون دفاعه، في المقابل، عن دور موسكو، قائلا إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين نفى أي تدخل في ليبيا.

إلا أن ماكرون ندد في الوقت ذاته بنشاط “تشكيلات روسية خاصة” في ليبيا.

وكانت الخارجية الفرنسية قد هاجمت أنقرة، في وقت سابق، زعامة أن “خرق تركيا الممنهج لحظر تصدير السلاح إلى ليبيا هو العائق الأساسي أمام إحلال السلام هناك”.

طالبت فرنسا، تركيا بالتوقف عن التدخل في الصراع الليبي، معتبرة أن الخرق الممنهج لحظر إرسال السلاح إلى ليبيا هو العائق الأساسي أمام إحلال السلام.

وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان أن “العائق الأساسي أمام إحلال السلام والاستقرار في ليبيا هو الخرق الممنهج لحظر السلاح خاصة من قبل تركيا”.

وتابع البيان أن “تصرفات البحرية التركية تجاه حلفاء الناتو عدوانية وغير مقبولة”، داعية “لوقف التدخل التركي كما باقي التدخلات في الصراع الليبي”.

كما أكدت فرنسا أنه لا تؤيد “طرفا دون آخر في ليبيا وتذكر بأنه لا حل عسكري للأزمة”.

تركيا تهاجم ماكرون وتحمله مسؤولية جرائم حفتر

ردت تركيا بعنف على انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدورها في ليبيا، وحمّلته مسؤولية جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما اتهمت مصر التي تهدد بالتدخل عسكريا في ليبيا، بالتبعية لباريس وأبو ظبي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقف وراء ارتكاب حفتر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا، داعيا لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.

وردا على تصريحات ماكرون التي وصف فيها دعم تركيا لحكومة الوفاق الوطني الليبية باللعبة الخطيرة، أعرب جاويش أوغلو عن بالغ قلقه من الوجود الفرنسي في ليبيا.

وقال إن فرنسا تناقض نفسها بشأن ليبيا من خلال دعمها لمن وصفه بالانقلابي حفتر من جهة، ودعم مجلس الأمن الدولي الذي هي عضو فيه لحكومة الوفاق، من جهة أخرى.

كما وصف سياسة فرنسا تجاه ليبيا بالنفاق والخداع، وأكد أن الجميع يرى مدى خطورة اللعبة الفرنسية في ليبيا، مشيرا إلى أن وقوف الدول المترددة سابقا مع الحكومة الشرعية في ليبيا، وتزايد الدعم لهذه الحكومة، أكثر ما استفز فرنسا والإمارات.

ويأتي انتقاد جاويش أوغلو العنيف لباريس في ظل توتر فرنسي تركي بشأن التطورات الأخيرة في ليبيا، وأيضا في شرق البحر الأبيض المتوسط بعد اتهام فرنسا البحرية التركية بالتحرش بإحدى سفنها، وهو ما نفته أنقرة.


Comments

comments

شاهد أيضاً

مازال ينكر فوز بايدن.. ترامب: هذه انتخابات مزورة بنسبة 100%

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني، إن الانتخابات الأمريكية “مزورة” بنسبة …