الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / تونس ..الغنوشى : فوزنا لم يكن سهلا ونحتاج شركاء لتشكيل الحكومة

تونس ..الغنوشى : فوزنا لم يكن سهلا ونحتاج شركاء لتشكيل الحكومة

علامات اونلاين – وكالات:


قال راشد الغنوشي  رئيس حركة “النهضة” التونسية  : إن انتصار حركته “لم يكن سهلا”، مؤكدا الحاجة إلى “شركاء” لتشكيل الحكومة القادمة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مقر الحركة بالعاصمة تونس، عقب نشر نتائج آراء، أظهر تقدم حركة “النهضة” في الانتخابات التشريعية التي جرت  أمس الأحد.

وأضاف  الغنوشي “تأكدنا أن النهضة حققت فوزا لا غبار عليه”.

وفي سياق متصل بالتحديات التي ستواجهها النهضة خلال المرحلة المقبلة، أكد الغنوشي أن “الشعب متمسك بثورته ولكنه غير راض على الحكومة”.

وشدد على أن أوضاع البلاد الاقتصادية “صعبة”، معتبرا أن “التحدي الذي يواجهنا اقتصادي واجتماعي”.

وأوضح أن هذا التحدي “لا يمكن أن يواجهه حزب واحد، لذلك سنستمر في سياسة الشراكة على أساس برنامج مشترك لمقاومة الفساد والفقر والاعتماد على الذكاء التونسي”.

وقال الغنوشي “سندعم حكومة (يوسف) الشاهد حتى نستطيع تشكيل حكومة شراكة تتكون من كفاءات ومنفتحون على الجميع”

وأظهرت نتائج تقديرية لشركة “سيغما كونساي” مختصة باستطلاع الآراء (خاصة) تصدر “النهضة” النتائج، بحصدها 17.5 بالمائة من الأصوات، يليها حزب “قلب تونس” بـ15.6 بالمائة.

وبحسب تلك المعطيات (تخص الداخل التّونسي)، فإن “النهضة” ستحصل على 40 مقعدا في البرلمان من أصل 217، بينما سيحصل “قلب تونس” على 33 مقعدًا، وفق التلفزيون التونسي الرسمي.

وحل ائتلاف الكرامة ثالثًا بـ6.1 بالمائة (18 مقعدًا)، ثم حركة “تحيا تونس” (برئاسة رئيس الوزراء يوسف الشاهد) بـ4.7 بالمائة (16 مقعدًا)، و”حركة الشعب” بـ 4.9 بالمائة (15 مقعدًا).

فيما حصل الحزب “الحر الدّستوري” على 6.8 بالمائة (14 مقعدًا)، و”التيار الدّيمقراطي” الخامسة على 5.1 بالمائة (14 مقعدًا).

وحصل “عيش تونسي” على 2.6 بالمائة (5 مقاعد)، و”حزب البديل” على 2.1 بالمائة (3 مقاعد).

بينما حصل حزب حركة “نداء تونس”، قائد الائتلاف الحكومي الحالي على المرتبة العاشرة بـ2 بالمائة من الأصوات (مقعد واحد).

وانقسمت نسب توزيع الأصوات بين 86.6 بالمائة للأحزاب والقوائم الائتلافية، و13.4 بالمائة للقوائم المستقلة، وفق الإحصاءات.

وأفادت “سيغما كونساي” بأن هامش الخطأ وفق التّقديرات التي قدمتها لا يتجاوز 2 بالمائة.

وحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بلغت نسبة المشاركة داخل البلاد 41.32 بالمئة، وبالخارج 16.4 بالمئة.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على الفوز بـ217 مقعدًا، هي إجمالي مقاعد مجلس نواب الشعب.

وأدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.

وشارك في تأمين العملية الانتخابية 70 ألف عنصر أمن، حسب وزارة الداخلية.

والبرلمان المقبل سيكون الثاني منذ أن أطاحت ثورة شعبية في 2011 بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987: 2011).

وتشهد تونس في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري جولة ثانية من انتخابات رئاسية بين قيس سعيد، مرشح مستقل، ونبيل القروي، رئيس حزب “قلب تونس”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حماس: العدوان على الأقصى سيشعل فتيل المقاومة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنن استمرار الاعتقالات والعدوان على المسجد الأقصى سوف يشعل فتيل …