تونس: سنسيطر على كافة المساجد عبر تطبيق القانون

أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية خالد شوكات أنَّه ستتم السيطرة على كافة المساجد في البلاد من خلال تطبيق القانون.

وشدَّد “شوكات”، في بيانٍ للحكومة عقب اجتماع وزاري، حسب “الأناضول”، على حرص رئيس الحكومة الحبيب الصّيد على فرض القانون بخصوص إعادة بسط سلطة الدولة على كافة المساجد في كل مناطق البلاد، وذلك بتطبيق القانون ودعوة الجميع للالتزام به.

وأضاف: “في حال عدم الاستجابة فإنَّ الدولة لن تتوانى في فرض ما يكفله لها الدستور والقوانين وباعتماد كل الإمكانيات والوسائل القانونية المتاحة”.

وفقًا لما ينص عليه القانون التونسي فيما يتعلق بدور العبادة والمساجد، فمن بين المهام التي تتكفل بها وزارة الشؤون الدينية ”الإشراف على كوادر التفقّد والإرشاد الدّيني والمكلّفين بالإمامة والمؤدّبين والقائمين بشؤون المساجد”.

وكان عبد السلام العطوي المسؤول في النقابة العامة للشؤون الدينية “هيكل نقابي تابع للاتحاد العام التونسي للشغل”، انتقد تواجد أئمة وخطباء ينشطون دون تكليف رسمي من السلطات.

وقال، في مؤتمر صحفي, “في العديد من الجهات التونسية، أكثر من 50% من الخطباء أسبوعيًّا يصعدون على المنابر، دون قرارات تكليف رسمية من الوزارة”.

والسبت الماضي، أطلقت وزارة الشؤون الدينية في تونس، حملةً وطنية بعنوان ”غدوة (غدًا) خير” تستمر لمدة عام من أجل التصدي للإرهاب، وتتضمن إحداث بوابة إلكترونية للتواصل مع الشباب وتنظيم لقاءات مع الشباب ونشر خطب ودروس توعوية داخل المساجد ودور الثاقفة  تعتمد على المنهج الزيتوني الوسطي  لمواجهة خطر انتشار الفكر التكفيري.

وبحسب وزارة الشؤون الدينية التونسية، فإنَّه لا يزال هناك ما بين 50 و60 مسجدًا خارج السيطرة من مجموع أكثر من خمسة آلاف مسجد.

ووجَّهت انتقادات شديدة في السنوات الأخيرة للسلطات التونسية، على خلفية أنَّ المساجد أصبحت تستخدم لاستقطاب العناصر المسلحة في ظل غياب سيطرة الدولة على الخطباء والأئمة الذين ينشطون بها.

شاهد أيضاً

منظمات فلسطينية تعلن عن تحالف لنصرة القضية الفلسطينية في أمريكا

أعلن في مدينة ميلووكي، بولاية ويسكنسن الأمريكية، عن إنشاء تحالف محلي لنصرة الحق الفلسطيني. وأفادت …