جمعة الغضب.. تصعيد الحراك الشعبي باتجاه مظاهرات كبرى تطالب برحيل السيسي


دشن نشطاء مصريون وسما يدعو لحشد المصريين في تظاهرات كبرى الجمعة القادمة، على واقع جمعة الغضب والتي انطلقت من مساجد وميادينها في يوم 28 يناير 2011، والتي كانت عاملا هاما في إسقاط نظام مبارك، حيث انهارت قوات الداخلية أمام صمود وإرادة الشعب المصري.

وتحت شعار “جمعة الغضب” دعا نشطاء وسياسيون إلى استثمار الزخم الذي أحدثته مظاهرات الأيام الماضية، وتصعيد الحراك الشعبي باتجاه مظاهرات كبرى تطالب برحيل السيسي.

في المقابل، قال نشطاء إن السلطات المصرية تستعد هي الأخرى لحشد مؤيدين للتظاهر يوم الجمعة أيضا، وذلك  لمواجهة المظاهرات المناهضة للنظام.

وقال مغردون إن النظام يستخدم أدواته التقليدية في الحشد، عبر إجبار الموظفين والعمال على المشاركة، فضلا عن دفع أموال وتقديم وجبات غذائية لبعض الفقراء من أجل زيادة الأعداد.

وشدّد الداعون إلى “جمعة الغضب” على أنها ليست اليوم الحاسم في الحراك الشعبي، لكنها تصعيد وخطوة جديدة إلى الأمام، وأن الحراك سيستمر بعدها حتى تحقيق المطالب الشعبية برحيل السيسي ونظامه.

وتشهد مصر حاليا حراكا شعبيا وغضبا متصاعدا على مواقع التواصل للمطالبة برحيل السيسي، احتجاجا على تدهور الأحوال المعيشية، وتأميم الحياة السياسية، وتراجع دور مصر إقليميا ودوليا، فضلا عن التفريط والتنازل عن حقوق مصر خاصة في مياه النيل والتخلي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

المثير أن تلك المظاهرات اقتصرت في غالبيتها على القرى الصغيرة وأطراف القاهرة، عبر مسيرات متفرقة وهتافات منددة بالسيسي، وهو ما دفع النشطاء إلى محاولة التصعيد وإحداث زخم أكبر بعد صلاة الجمعة القادمة، خاصة وأن ذاكرة المصريين لا تزال تحتفظ بأن معظم المظاهرات الكبرى كانت بعد صلاة الجمعة منذ ثورة يناير.


Comments

comments

شاهد أيضاً

السودان يضاعف أسعار الوقود وحكومته: تصب في مصلحة المواطن!

أعلن وزير الطاقة والتعدين السوداني المكلف مساء أمس الثلاثاء قوله إنه تقرر زيادة أسعار الوقود …