جمعية الإصلاح الكويتية تندد بالغزو الروسي الإيراني لسوريا

عبر حمود حمد الرومي، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، عن قلق الجمعية البالغ إزاء ما يجري للشعب السوري الشقيق من قتل وتجويع وتشريد وحصار وتهجير؛ مما زاد من جروحه ومعاناته، وتردي الأوضاع الإنسانية.

وقال في تصريح صحفي: نتابع بقلق نتائج القصف والقتل الذي تقوم به روسيا وإيران على القرى السورية العربية، تزامناً مع مذابح مروعة تقوم بها المليشيات المتحالفة معها، والتي نتج عنها استشهاد العشرات وجرح المئات من المدنيين الأبرياء، وتهجير آلاف الأطفال والنساء وكبار السن من منازلهم؛ مما يزيد من تعقيد المأساة والحالة الإنسانية التي نبذل ما وسعنا مع زملائنا من الجمعيات الخيرية الأخرى لتخفيف معاناتهم بتبرعات أهل الكويت الخيرين.

وأضاف: ويؤسفنا الحالة الراهنة التي يمر بها المسلمون من تمزق وتفرق وضعف إزاء الغزو الروسي والإيراني لسورية العربية، وصدق فينا قول الرسول صلي الله عليه وسلم: “توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها”، فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: “بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن”، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: “حب الدنيا وكراهية الموت” (رواه أبو داود).

وتابع: إن نصرة الشعب السوري واجبة على كل العرب والمسلمين، وإننا نهيب بكل من جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والشعوب العربية والمسلمة؛ أن تهب لنصرة الشعب السوري بكل ما أوتوا من وسائل دعم ومساندة، وقد آن الأوان لوضع حد لهذه المأساة وحماية الشعب السوري من أي اعتداء لهذا النظام.

وشكر الرومي في ختام تصريحه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قائد العمل الإنساني، صاحب المبادرات المستمرة لإغاثة الشعب السوري، وأهاب بالجمعيات الخيرية المحلية والإقليمية والدولية بتقديم المساعدات العاجلة للشعب السوري، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل كيد وشر، وأن يرفع البلاء عن الشعوب العربية والإسلامية المكلومة.

شاهد أيضاً

مستشار لبوتين يطالب بمنح الفلسطينيين سلاحاً نووياً

طالب الفيلسوف الروسي الشهير ألكسندر دوغين، المعروف بمواقفه الناقدة والمعارضة للغرب، اليوم السبت، بمنح الفلسطينيين …