جنبلاط : لا خطر على النظام المصرفى اللبنانى ولكننى أخشى الدين العام  

اعتبر رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط أن «علينا أن نتوصل إلى الحد الأدنى من الوحدة الداخلية مع الحفاظ على التنوع للوصول إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية»، مشيراً إلى أن «حزب الله جزء من النسيج اللبناني».

وتمنى أن «نصل لاحقاً إلى تنقية العلاقات العربية- الإيرانية ووقف تدخل إيران في بعض الدول العربية».

وقال جنبلاط خلال لقائه الجالية اللبنانية في الكويت، يرافقه وزير الصحة وائل أبو فاعور: «لا أرى خطراً على النظام المصرفي، لكنني أخشى من تراكم الدين العام، بالإضافة إلى أن تحويلات اللبنانيين تتراجع بسبب انخفاض سعر النفط».

وذكر جنبلاط بـ «الدور الكبير الذي لعبته الكويت والمملكة العربية السعودية ونجحتا تاريخياً مع سورية آنذاك في إنقاذ لبنان من الحرب عبر الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي كان وزيراً للخارجية في ذلك الوقت والأمير الراحل سعود الفيصل وزير خارجية المملكة، وطبعاً في إعادة الإعمار والنهوض في حقبة ما بعد الحرب وهو موضع تقدير من الشعب اللبناني».

ورأى جنبلاط أن «هناك تدخلاً من محور دولي ضد الشعب السوري ويجب الخلاص من هذا النظام وإرساء نظام تعددي ديموقراطي في سورية»، معتبراً أن «واجبنا الأخلاقي والسياسي استضافة النازح السوري خصوصاً أنه عندما تكون هناك نافذة لحل في سورية سيعود السوريون إليها»، جازماً بأن «لا خطر توطين في لبنان ونستطيع تنظيم الأمور بانتظار الحل السياسي، ولا داعي لمواقف عنصرية ضد الشعب السوري».

ودعا إلى «احترام القوانين في دولة الكويت التي احتضنت وتحتضن أعداداً كبيرة من اللبنانيين منذ عقود طويلة». وأمل بأن «يعود إخوتنا الكويتيون إلى لبنان».

وقال: «استضافة الكويت للحوار اليمني مؤشر إيجابي، ولا بد من حل سياسي في اليمن»، معتبراً أن «السعودية كانت تقوم بمرحلة دفاعية استباقية واليوم لا بد من الدخول في حوار سياسي».

شاهد أيضاً

مصر تدعو قادة حماس والجهاد لزيارتها لتهدئة التوترات مع إسرائيل

من المتوقع أن يتوجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى القاهرة هذا الأسبوع …