حزب التحرير: يرفض تمليك الروس 73 دونم من وقف الصحابي تميم الداري  

قال حزب التحرير في فلسطين إن السلطة الفلسطينية لن تفلت من غضب الله وغضب المسلمين بسبب قرار مجلس وزراء السلطة بتاريخ 23/2/2016 القاضي بتمليك الروس الحاقدين ممثلين بما يسمى البعثة الروسية لبطريكية موسكو (المسكوب) أرضا مساحتها تزيد عن 73 دونم من وقف الصحابي تميم الداري في وسط مدينة الخليل، تضم قبورا لآل مجاهد ومجاهدين أتراك.

 وأضاف الحزب في البيان الذي وزع في معظم مساجد الضفة الغربية بعد صلاة جمعة هذا اليوم “إنها جريمة بحق أرض وقفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحافظ عليها المسلمون جيلا بعد جيل، إنها جريمة تجرأت فيها السلطة على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي جاء فيها «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله، لتميم بن أوس الداري، أن له قرية حبرى وبيت عينون، قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها، ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يلجه عليهم أحد بظلم فمن ظلمهم أو أخذ من أحد منهم شيئا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»  فاستحقت بهذه الجريمة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وبين الحزب أنه تحرك نُظار وقف تميم ووجهاء العشائر والرجال الأخيار في الخليل لمنع هذه الجريمة ولكن السلطة أبت إلا الانحياز لأعداء الإسلام ولجأت لاستملاك الأرض بعد فشلها في تطويبها من خلال سلطة الأراضي والقضاء، وذلك لعدم تمكن الروس من تقديم أي دليل يمكنهم من تملك الأرض… ولكن لتعلم السلطة ومن وراءها أن قرار الاستملاك هذا لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به، ولن يقبل به المسلمون وسيبقى وصمة عار على جبين من ساهم فيه. حسب البيان

فيما أوضح البيان أن ما يزيد الجريمة وقاحة أن رجالات السلطة يعلمون أسبقيات البعثات الكنسية ببيع الأراضي ليهود، ويعلمون أن روسيا باعت كل أملاكها من كنائس وغيرها سنة 1964 ليهود مقابل برتقال (صفقة البرتقال)، والسلطة بجريمتها هذه تضع اليوم مدينة خليل الرحمن بين مطرقة يهود الغاصبين وسندان الروس الغاشمين، وفوق هذا ماذا فعلت السلطة عندما باعت جمعية نصرانية بيت البركة للمستوطنين؟

وشدد الحزب على الناس بأن يثقوا بالله القوي العزيز وأنهم قادرون على منع السلطة ووقفها عند حدها فإنها لن تجني من جرائمها إلا الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، لقد حافظ المسلمون على وقف تميم الداري منذ وقفه على يد رسول صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا، وتصدوا لكل محاولات الانجليز في عهد الانتداب ومحاولات اليهود من بعدهم للالتفاف على هذا الوقف، والروس الحاقدون واليهود الغاصبون هم أعداء للإسلام ولا فرق بينهم…وإن رحى الإسلام دائرة ووعد الله بتحرير الأرض المباركة وتطهيرها قد اقترب.

شاهد أيضاً

انخفاض عدد المسيحيين في إنجلترا وويلز عن 50% للمرة الأولى وزيادة المسلمين

انخفض عدد أتباع الديانة المسيحية (الرسمية) من سكان إنجلترا وويلز عن نصف إجمالي سكان البلاد …