حزب الله وحماس يتفقان على محور لمقاومة التهديدات الإسرائيلية للمقدسات

على وقع تهديدات إسرائيلية باجتياح لبنان، استقبل الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني “حسن نصرالله”، أمس الأربعاء، رئيس ‏المكتب السياسي لحركة “حماس”، “إسماعيل هنية”.

اللقاء الذي تم خلاله “تأكيد تعاون كل أجزاء محور المقاومة”، استعرض “مختلف التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ‏ولبنان والمنطقة وتطور محور المقاومة والتهديدات والتحديات ‏والفرص القائمة مع التأكيد الحاسم على تعاون كل أجزاء هذا المحور ‏بما يخدم الهدف المركزي له والذي يتعلق بالقدس والمقدّسات والقضية ‏الفلسطينية”.‏

وبحسب قناة “المنار” التابعة للحزب، وصل “هنية”، الثلاثاء الماضي، إلى بيروت على رأس وفد قيادي من الحركة، في زيارة يلتقي خلالها المسؤولين والقيادات اللبنانية.

من جهتها، أصدرت “حماس” بيانا أكدت فيه أن رئيس ‏مكتبها السياسي سيلتقي أيضا قيادات الفصائل والعمل الوطني والشعبي الفلسطيني، وذلك “في إطار تعزيز علاقات التعاون والأخوّة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، والاطلاع على أوضاع شعبنا في المخيمات”.

ومن المنتظر أن يلقي “هنية” كلمة المقاومة الفلسطينية أمام المؤتمر “القومي الإسلامي” في دورته الـ 31 المنعقد في بيروت.

وتزامن وصول “هنية”، مع تهديدات أطلقها وزير الجيش الإسرائيلي “بيني جانتس”، الأربعاء، بإعادة اجتياح لبنان، متوعدا “حزب الله” بدفع “ثمن باهظ”، في أي عملية عسكرية محتملة.

ويسيطر “حزب الله” على منطقة جنوبي لبنان الحدودية مع إسرائيل، حيث تتنازع بيروت وتل أبيب على منطقة بحرية مساحتها 860 كلم مربعا غنية بالنفط والغاز.

وتحظى قضية الحدود البحرية بإجماع في النظام السياسي اللبناني، وقد عادت القضية إلى الواجهة بعد وصول منصة تنقيب إسرائيلية عن الغاز إلى حقل “كاريش” في 5 يونيو الجاري، والتي من المقرر أن تبدأ الإنتاج من الحقل في الربع الثالث من عام 2022.

وهاجم “نصر الله” إسرائيل، في خطاب 9 يونيو الجاري، وأعلن أن

الحزب قادر على منع إنتاج الغاز، ووصف ذلك بالعدوان الإسرائيلي وسرقة لموارد لبنان الاقتصادية.

 

Comments

comments

شاهد أيضاً

وزارة العدل التونسية تواصل قطع أجور القضاة المضربين عن العمل للأسبوع الرابع

أعلنت وزارة العدل التونسية، اليوم الأحد، مواصلتها تنفيذ إجراءات الاقتطاع من الأجر، بالنسبة للقضاة المضربين …