حزب الله يحرك عناصره نحو تدمر واستمرار المعارك حول آبار النفط

أرسلت ميليشيا “حزب الله” اللبناني عدداً من عناصرها إلى مدينة تدمر شرق حمص، حيث تدور هناك معارك عنيفة بين تنظيم  داعش وقوات نظام بشار الأسد مدعومة بالطيران الروسي.

ونقلت مليشيات حزب الله الشيعة عناصرها من ريف حمص الغربي، والقلمون بريف دمشق، إلى تدمر، وأن أغلب هؤلاء من السوريين الذين انضموا للميليشيا في وقت سابق، وفق ما ذكره، “السوريه نت”، اليوم السبت.

وقال جندى من قوات النظام  أن “عدداً قليلاً من عناصر حزب الله المتوجهين إلى تدمر هم من اللبنانيين، ومهمة هؤلاء تقديم الاستشارات والتوجيهات لبقية عناصر الحزب من السوريين”.

 وأضاف الجندي نفسه أن “الأوامر أتت فجأة بالتحرك نحو تدمر، وتم إرسال العناصر إلى قرية صدد المسيحية في ريف حمص الجنوبي الشرقي وتجميعهم هناك، قبل أن ينقلوا ويوزعوا على جبهات تدمر وخاصة الغربية منها”.

وتعتبر آبار النفط أحد الأسباب التي تعطي المعارك الدائرة بمدينة تدمر شرق حمص زخماً واسعاً، حيث يسعى كل من “تنظيم الدولة” ونظام الأسد إلى حسم المعركة هناك للاستفادة من الآبار.

 وتشهد تدمر منذ شهر تقريباً معارك عنيفة بين الجانبين، وتتركز في محيط آبار النفط وتأخذ طابع الكر والفر بين الطرفين، حيث لم يستطع أحد حسمها حتى الآن، ما أدى إلى استنزاف قوات الجانبين وزاد من حاجتهما للتعزيزات العسكرية.

وتعد آبار النفط هدفاً مهماً لقوات النظام، وهو ما أشارت إليه تصريحات مسؤولين في حكومة النظام، من بينهم وزير النفط سليمان عباس، الذي تحدث في تصريحات صحفية عن إعادة تشغيل بئر صدد الواقع بريف حمص الجنوبي الشرقي، سيما وأن النظام تمكن من استعادة حقل التيم في وقت سابق (من أكبر حقول النفط بسورية).

شاهد أيضاً

جماهير تونس ترفع علم فلسطين في الدقيقة 48 للتذكير باحتلالها

رفع مشجعون تونسيون أعلاما أخرى لفلسطين وارتدوا شارات بألوان “الكوفية الفلسطينية”- جيتي رفعت الجماهير التونسية …