“حزب الله” يدمر آلة عسكرية لقوات للاحتلال الصهيوني


أعلن “حزب الله” اللبناني، اليوم الأحد، أنّ مجموعة قامت بتدمير آلة صهيونية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها، على الحدود مع الأراضي المحتلة، في حين اعترف جيش الاحتلال بوقوع إصابات بصفوفه، وأعلن الرد بقصف بلدات في جنوب لبنان.

وذكر “حزب الله”، بحسب ما أورده موقع قناة “المنار” التابعة للحزب، أنّه “عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها”، من دون أن يشير إلى حجم الخسائر بصفوف قوات الاحتلال.

وأطلق “حزب الله” اسم عنصريه اللذين قتلا في الغارة الصهيونية في سوريا، قبل أسبوع، على المجموعة التي نفذت الضربة.

وقال جيش الاحتلال الصهيوني، في بيانات، إنّ عدة صواريخ مضادة للدبابات أطلقت من لبنان، وأصابت بعض الأهداف، معترفاً بتسجيل إصابات في صفوفه، من دون مزيد من التفاصيل، مشيرا في الوقت عينه إلى أنّ “القوات الصهيونية تقوم بالرد”.

وأفادت الإذاعة الصهيونية، بأنّ الطيران الحربي قصف 30 موقعا في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنّ رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو توجه إلى مقر العمليات في وزارة الأمن في تل أبيب.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أنّ القوات الصهيونية تستهدف أطراف بلدة مارون الراس، التي تقع على الجهة المقابلة من منطقة أفيفيم.

وبدا الدخان يتصاعد من منطقة مارون الراس، وفق ما نقلت قناة “المنار” التابعة لحزب الله في بث مباشر.

وأوعز جيش الاحتلال لسكان المستوطنات الصهيونية بالبقاء في البيوت وعدم الخروج منها، وفتح الملاجئ الرسمية في البلدات الحدودية.

وقال عضو الكابينت الأمني والسياسي الصهيوني يوآف غالانت في حديث مع الإذاعة الصهيونية، إنّ حكومة دولة الاحتلال لا ترغب بتدهور الأوضاع مع لبنان إلى حرب.

وأضاف في الوقت عينه أنّ دولة الاحتلال “لن تسمح بامتلاك حزب الله سلاحاً كاسراً للتوازن، أو أن يضاعف قوته العسكرية”.

وهدد غالانت أنّه “في حال تم المس بمواطنين إسرائيليين، فإنّ الاحتلال الصهيوني ستعيد لبنان إلى العصر الحجري”.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، أنّه رصد إطلاق “قذيفة مضادة للدروع” من لبنان.

وقال ناطق بلسان جيش الاحتلال في بيان: “تم إطلاق قذيفة مضادة للدروع من لبنان باتجاه اسرائيل في منطقة أفيفيم (قرية في شمال الاحتلال الصهيوني)”.

والسبت، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، عن تعزيز قواته على الجبهة الشمالية، تحسبا لأي سيناريو محتمل في ظل التوتر الأمني.

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة مع سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية معقل “حزب الله”، فجر الأحد الماضي، وانفجار إحداهما.

وتزامن الخرق مع استهداف الاحتلال الصهيوني لمركز عسكري تابع لـ”حزب الله” في بلدة عقربة جنوب العاصمة السورية دمشق، ما أودى بحياة عنصرين من الحزب هما زينب وضاهر.

ومساء أمس السبت، قال الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، إنّ “الموضوع بالنسبة لنا ليس رد اعتبار إنما يرتبط بتثبيت معادلات وتثبيت قواعد الاشتباك وتثبيت منطق الحماية للبلد”. وأضاف “يجب أن يدفع الإسرائيلي ثمن اعتدائه”.

وتوعد نصرالله أيضا باستهداف المسيّرات الإسرائيلية، التي غالبا ما تحلق في الأجواء اللبنانية.

ومنذ وقوع الهجومين، يترقّب اللبنانيون الردّ، ويتساءل بعضهم ما إذا كان سيؤدي إلى تصعيد أكبر. إلا أن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، قال، في مقابلة مساء الثلاثاء، مع قناة “روسيا اليوم”: “أستبعد أن تكون الأجواء أجواء حرب، الأجواء هي أجواء رد على اعتداء وكل الأمور تقرر في حينه”.

استهداف موقع على الحدود شمال فلسطين بصاروخ مضاد للدروع

فيديو نشرته القناة 13 العبرية من الموقع الذي استهدف بصاروخ مضاد للدروع من لبنان.

Posted by ‎شبكة قدس الإخبارية‎ on Sunday, September 1, 2019

تغطية مباشرة

الميادين في تغطية مباشرة حول التطورات على الحدود اللبنانية الفلسطينية

Posted by ‎قناة الميادين – Al Mayadeen Tv‎ on Sunday, September 1, 2019


Comments

comments

شاهد أيضاً

بعد إغلاق 74 يوما .. عودة المسجد النبوي لاستقبال المصلين

أعادت المملكة العربية السعودية، فجر اليوم الأحد، فتح أبواب المسجد النبوي أمام المصلين بعد فترة …