حقوقيون مصريون: لم يبق إلا السجناء لنطالب بالإفراج عنهم خاصة كبار السن


مع استمرار تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في مصر، جدد حقوقيون مطالبهم بالإفراج عن سجناء الرأي والمحبوسين احتياطيا، وكبار السن ممن لم يرتكبوا جرائم عنف أو جنائية خطيرة، والسجناء لجرائم بسيطة أو مالية، وذلك لتجنب خطر انتقال الفيروس بين المعتقلين وموظفي السجن.

وأطلقت أغلب دول العالم سراح المسجونين خوفا عليهم من الإصابة بكورونا باستثناء مصر.

وبعث اطباء مصريون معتقلون رسالة من السجون تقول: “اخرجونا لننضم لإخواننا من الأطقم الطبية في المنظومة الصحية المصرية لنواجه معهم كارثة وباء كورونا.

 

حيث طالب الناشط الحقوقي، جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عبر حسابه على «تويتر»، بضرورة الإفراج عن سجناء الرأي، وكبار السن «ممن لم يرتكبوا جرائم عنف أو جنائية خطيرة»، والسجناء لجرائم بسيطة أو مالية.

كما طالب عيد في تغريدته بتوفير كل المساندة للأطباء ووزارة الصحة، وان تتسم وزارة الصحة بالشفافية مع الجمهور، إلى جانب سرعة وضع خطط التعامل مع ودعم الفقراء وعمال اليومية.

وقال المحامي الحقوقي طارق العوضي عبر حسابه على موقع تويتر: “يا سيادة الرئيس لم يتبقى الا المحبوسين في السجون»، واستطرد: “يلا بقي”

وقال: الوضع الحالي يدعو الي إصدار عفو عن اعداد كبيرة من المسجونين سواء بأحكام او المحبوسين احتياطيا، الخطر يحيط بنا جميعًا فليتسامح الجميع فيما له ونبدأ صفحة جديدة”.

كما طالب الناشط العمالي كمال خليل بالإفراج عن سجناء الرأي، من خلال المشاركة في هاشتاج «الحرية_لكل_سجناء_الرأي». وكتب خليل في حسابه على «فيس بوك»: «الحرية للدكتور حازم حسنى (74 سنة)، تبادلت معه الكتب داخل عنبر 1 سجن ليمان طرة وأمدنى بروائع مؤلفات نجيب محفوظ”.

وتساءل أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام السابق، عن أسباب عدم إفراج الدولة عن المعارضين السلميين، واستدعائهم من منازلهم للتحقيق معهم.

النجار” قال في تدوينة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في هذه اللحظة الحرجة التي ينتشر فيها فيروس لا دواء له حتى الآن ويكون أكثر فعالية في الأماكن المغلقة وعلى كبار السن بالذات، آمل أن تقدم الدولة على مبادرة بالإفراج عن كل من تم تقييد حريتهم من السياسيين المعارضين السلميين وكلهم قامات وطنية وإنسانية تشرف بها مصر”

 وتابع: “من ذا الذي لا يشرف بالمهندس الوطني يحيى حسين عبد الهادي، والدكتور حسن نافعة، والدكتور حازم حسني، والدكتور عمر حنفي، والدكتور شادي الغزالي حرب، والأساتذة حسام مؤنس، وخالد داود، وهشام فؤاد، وعادل صبري، وأشرف الحفني، ومجدي أحمد صادق، وعبد الناصر اسماعيل، وماهينور المصري، وشادي أبو زيد، وإبراهيم رفقي، وياسر محمدين، وعلاء عبد الفتاح، ومحمد رمضان، ومحمود محمد، وعماد فتحي وغيرهم من الأرواح الوطنية والإنسانية الرائعة والذين يقبعون في نفس الظروف”

وأضاف: “عندي أمل أن تفرج الدولة عنهم وتستدعيهم من منازلهم للتحقيق أو المحاكمة بغض النظر عن موقفي منها، فهم بعض من أجمل أبناء هذه الأمة ويستحقون ذلك، أما الأستاذ زياد العليمي نائب الشعب سابقًا والقانوني والسياسي النبيل فكلي ثقة أنه الأجدر بالحرية وسوف ينصفه ميزان الحق وهو عنوان جميل له على مدار عمره الذي كرسه للدفاع عن الحق والوطن والناس وكل ما هو إنساني وجميل”.

ويوجد بالسجون المصرية قرابة 100 ألف سجين منهم 60 ألف سجين سياسي غالبيتهم من الاخوان والتيارات الاسلامية.

ووصل عدد المصابين بالفيروس القاتل في مصر حتى أمس الثلاثاء 20 حالة وفاة و402 مصاب.


Comments

comments

شاهد أيضاً

حملة ضخمة تشنها جوجل لغلق حسابات تروج للسعودية والإمارات ومصر

كشفت مجموعة تحليل التهديدات من جوجل والمعروفة اختصاراً بـ”تاغ”، أنها أغلقت حسابات تابعة للسعودية والإمارات …