“حماس” تدعو الشعب البحريني للضغط على حكومته بعد قرار “منتجات المستوطنات” الإسرائيلية


استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، تعامل البحرين مع بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدت ذلك “اصطفافا مع الاحتلال ضد فلسطين”.

وقال سامي أبو زهري، القيادي في الحركة، في تغريدة عبر تويتر: “تصريحات وزير التجارة البحريني بأن بلاده ستتعامل مع منتجات المستوطنات تمثل انتهاكا للقانون الدولي، ومؤشرا على حالة السقوط والاصطفاف مع الاحتلال ضد فلسطين”.

ودعا أبو زهري “الشعب البحريني إلى الضغط على حكومته؛ للتراجع عن هذه المواقف الذليلة والمعادية للشعب الفلسطيني”.

وفي وقت سابق اليوم، نقل صحفيان إسرائيليان عن وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني، قوله إن بلاده لن تمنع بضائع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، من دخول بلاده، وستعاملها على أنها “منتجات إسرائيلية”.

 وقال رفائيل أهارين، الصحفي في موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، وباراك رافيد، الصحفي في موقع “واللا” الإخباري، في تغريدتين منفصلتين على تويتر، إن الوزير البحريني قال إن بلاده تعتزم الاعتراف بمنتجات المستوطنات على أنها “منتجات إسرائيلية، ولن تمنع دخولها”.

وأوضح الصحفيان الإسرائيليان، أهارين، ورافيد، أن أقوال الوزير الزياني، جاءت في مقابلتين خاصتين، ستنشران لاحقا في موقعيهما الإخباريَيْن.

ونقل أهارين، عن الوزير البحريني قوله: “لا أرى بصراحة تمييزا (في البضائع) عن أي جزء أو أي مدينة أو أي منطقة تم تصنيعها أو مصدرها”.

وكرر الوزير البحريني تصريحاته لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، حسب الصحفي باراك رافيد، الذي يعمل مراسلا للموقع.

وذكر رافيد في تغريدة على تويتر، عن المقابلة التي سينشرها لاحقا، أن الزياني قال إن “البحرين لن تميز بين المنتجات من إسرائيل، ومنتجات المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كل هذه المنتجات على أنها إسرائيلية”.

ولم يسبق أن أعلنت دولة عربية، تعاملها مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أنها بضائع إسرائيلية.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

لوموند: أهداف الوجود الفرنسي في مالي مازالت غامضة

قالت صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية إن عملية “سرفال”، “برخان” لاحقا، التي يشارك فيها أكثر …