حماس تنفي وجود تقدم في صفقة تبادل الأسرى ومصر وإسرائيل تضغطان عليها


تسعى إسرائيل للضغط على حركة حماس فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، وتريد تل أبيب الضغط باتجاه كسر إصرار الحركة على الإفراج عن أسرى تتهمهم تل أبيب بقتل إسرائيليين، وترب اخبار بأن صفقة ستتم بدونهم.

لكن حركة حماس، نفت في تصريح لها، صحة المعلومات حول إنجاز اتفاق صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

وقال عضو المكتب السياسي ومسؤول ملف الأسرى في حركة حماس زاهر جبارين، “ننفي صحة المعلومات التي أوردتها قناة العربية عن إنجاز اتفاق صفقة تبادل مع كيان العدو”

وأضاف: “ندعو وسائل الإعلام لتوخي الحذر، وتجنب بث الشائعات التي تتلاعب في مشاعر الأسرى وعائلاتهم، وإن بث مثل هذه الشائعات لن يفلح في الضغط على قيادة المقاومة.

وكانت مصادر فلسطينية، زعمت أن “قادة حماس توصلوا لاتفاق مع القاهرة لإتمام صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل”

جاء ذلك في نبأ عاجل نقله موقع “24” الإخباري، ووسائل إعلام عبرية، دون مزيد من التفاصيل على الفور.

ووصل وفد من الحركة برئاسة “إسماعيل هنية”، إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع قيادة المخابرات العامة المصرية بشأن المستجدات السياسية وملفات مشتركة.

وسيلتقي الوفد، بحسب المصدر، رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، الاثنين، لبحث عدد من الملفات المشتركة وأوضاع قطاع غزة.

وفي وقت سابق؛ نقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها قولها، إن “المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسيط المصري هاتفيًا بإمكانية عقد جلسات خاصة للتباحث في ملف صفقة تبادل الأسرى بشكل عام والشروط التي وضعتها حماس”، مؤكدة أن وقت استعادة الجنود الإسرائيليين ورفاتهم قد حان فعلًا، وفق ما جاء في المكالمة.

وكشف صحافي إسرائيلي، الأحد، أنّ زيارة وفد حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة لم تأتِ بسبب اختراق فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الصحافي في القناة 13 العبرية أور هيلخ إلى أنّ “زيارة وفد حماس تأتي في ظلّ محاولات مصرية وإسرائيلية جسّ نبض الحركة فيما يتعلق بأسماء الأسرى الذين تريد الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية”

وأضاف أنها محاولة مصرية، ومسعى إسرائيلي، بهدف “كسر عناد” حركة حماس بشأن إصرارها على الإفراج عن أسرى “قتلوا إسرائيليين” من السجون.

ولفت إلى أنّ إسرائيل تصرّ، حتى اللحظة، أمام الوسطاء المصريين على عدم الإفراج عن أسرى فلسطينيين اتُّهموا بقتل إسرائيليين.

لكنّ حركة حماس تصرّ على الإفراج عن أسرى بغضّ النظر عن أسباب سجنهم في إسرائيل، باعتبارهم “أسرى حرب” يقاومون الاحتلال.

وينتظر مراقبون ومهتمّون نتائج ما ستسفر عنه المباحثات بين الجانبين، لا سيّما في ملفي تثبيت التهدئة مع إسرائيل ورفع الحصار عن غزة، وصفقة تبادل الأسرى، في ظلّ الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

وتسود قطاع غزة حالة من الترقّب وعدم الاستقرار نتيجة تعثّر تثبيت التهدئة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة في مايو/أيار الماضي، وانتظار إعادة إعمار ما دمرته الحرب.


Comments

comments

شاهد أيضاً

بينيت: تطور عسكري وأمني مع المغرب يشمل التدريبات والاستخبارات الحربية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نفتالي بينيت”، إن زيارة وزير الدفاع “بيني جانتس” للمغرب كانت هامة، …