الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / حماس : سياسة هدم المنازل كانت وقودا لثورة الشعب الفلسطينى

حماس : سياسة هدم المنازل كانت وقودا لثورة الشعب الفلسطينى

علامات اونلاين – وكالات:


أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن سياسة هدم المنازل التي تتبعها الدولة العبرية كانت وقودًا لثورة الشعب الفلسطيني.

وشدد حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس في تصريح مكتوب له اليوم الخميس، على أن هدم منازل الأسرى في بلدة بيت كاحل قضاء الخليل فجر اليوم “سلوك إرهابي عنصري متواصل، وعدوان مستمر على جماهير شعبنا”.

وقال قاسم: “يتوهم الاحتلال بأن هذا السلوك الإرهابي يمكن أن يوقف نضال شعبنا، فكل الوقائع أثبتت أن سياسة هدم المنازل كانت وقوداً لثورة شعبنا المشتعلة”.

وأوضح أن “الحاضنة الشعبية للمقاومين وذويهم كانت سبباً في منع الاحتلال من تحقيق أهداف سياسته بهدم منازل المقاومين”.

وفى السياق ذاته أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على هدم منزل مواطن فلسطيني بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد ت مصادر أن جرافات الاحتلال هدمت منزل المواطن معمر رشيد حمادنة في بلدة عصيرة الشمالية بحجة عدم الترخيص.

يذكر أن قوات الاحتلال شنت منذ الفجر عمليات هدم واسعة بحق منازل المواطنين الفلسطينيين، طالت منازل 4 أسرى فلسطينيين يتهمهم الاحتلال بتنفيذ عملية “عتصيون” في بيت لحم، والتي قتل فيها جندي إسرائيلي.

 وفى نفس السياق قام متطرفون يهود من جماعة “تدفيع الثمن” الإرهابية، فجر اليوم الخميس، على ثقب إطارات أكثر من 40 مركبة في بلدة جلجوليا في المثلث الجنوبي (وسط فلسطين المحتلة 48).

وقالت مصادر  بالداخل الفلسطيني المحتل:  إن العصابات اليهودية خطت شعارات “كفى للزواج المختلط” تعبيرًا عن رفضهم زواج مواطنين عرب بفتيات يهوديات، بحسب القدس برس

ونقل عن سكان الحي الذي وقعت فيه الاعتداءات، قولهم إنهم استيقظوا على الاعتداءات والانتهاكات العنصرية.

يشار إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه في بلدة جلجوليا، وقد سبق وأن حصل في نفس البلدة ولم يبلغ عن اعتقال ضالعين في هذه الجرائم.

وفى هذا الصدد صرّح أحد سكان جلجوليا، ويدعى أحمد عودة بأن “هذا العمل خطير جدًا، أن نستيقظ على ثقب إطارات، فهذا يعني بأن الفاعلين يمكن لهم اقتحام بيوتنا وتهديد حياتنا بالخطر لدرجة القتل”.

وأفاد آخر: “جميعنا نشعر بالخطر على حياتنا بعد هذه الحوادث التي باتت تتكرر. هؤلاء العنصريين أرادوا القول لنا بأنه يمكنهم الوصول إلينا مثلما وصلوا لعائلة دوابشة وقتلوهم في نابلس”.

ونفذت جماعات “تدفيع الثمن” اعتداءات عنصرية في العديد من البلدات الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48، حيث تستهدف أيضًا الأماكن المقدسة والمساجد والكنائس والمقابر الإسلامية والمسيحية.

ويحمل المواطنون الفلسطينيون في الداخل، شرطة الاحتلال المسؤولية عن هذه الاعتداءات الخطيرة، في ظل تساهلها وتجاهلها لقضايا من هذا القبيل خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالعرب.

الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تصل مكان الاعتداءات في كل مرة يتم إبلاغها وتقوم بالتحقيق مع الفلسطينيين وأخذ إفاداتهم دون أدنى متابعة على الحادثة التي تُقيدها في غالب الأحيان “ضد مجهول”.

ويُشار إلى أن عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية المتطرفة ارتكبت اعتداءات مشابهة بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، دون ملاحقة من سلطات الاحتلال، ورغم انتشار آلاف الكاميرات التابعة للاحتلال في كل مكان.

وهذه العصابات التي يطلق عليها جماعات “تدفيع الثمن”، مجموعات من المستوطنين المتطرفين تجمعها بُنية تنظيمية مشتركة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.


Comments

comments

شاهد أيضاً

النهضة التونسية: حريصون على تولي الوزارات الاجتماعية والاقتصادية

قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة التونسية عبد الكريم الهاروني إن حركته ستحرص على أن …