حماس: لا نتوقع إحياء قريبا للمفاوضات فالعدو سيظل يراوغ

قال القيادي بحركة حماس باسم نعيم، لـ”العربي الجديد”: “لا نعتقد أن العدو جاد في قراره بخصوص مفاوضات غزة لوقف إطلاق النار”، مضيفاً أن “ما صدر عن مجلس الحرب الإسرائيلي من قرارات بتفويض فريق التفاوض، لا يعتبر سوى مناورة جديدة لاستكمال الحرب وتوسيع العملية البرية”.

واتفق مع ذلك، عضو المكتب السياسي لـ”حماس” موسى أبو مرزوق. وقال، لـ”العربي الجديد”: “ستستمر العملية البرية لجيش الاحتلال، وستصدر محكمة العدل الدولية قراراً بوقف الحرب، وستقف أميركا ضد القرار، وتوقفه بالفيتو”، مضيفاً أن “المحكمة الجنائية الدولية تؤيد طلب المدعي العام للمحكمة بمثول المتهمين جميعاً، وسيكون لكل ذلك تداعيات إقليمية ودولية”.

وتعليقاً على مستقبل مفاوضات غزة والدور المصري في الوساطة، في ظل التطورات الأخيرة، أكد المساعد السابق لوزير الخارجية المصري، السفير معصوم مرزوق أن “التسريب الأميركي الذي يتهم مصر بتخريب المفاوضات بين حماس والاحتلال، مجرد زوبعة في فنجان هدفها لفت الأنظار عن الهزائم العسكرية والسياسية والقانونية والدبلوماسية التي واجهت الدولة العبرية خلال الأيام القليلة الماضية”.

وقال في حديث لـ”العربي الجديد”: “لا يمكن لأحد التأثير على دور مصر في مفاوضات غزة بين إسرائيل وحماس، فمصر ليست مجرد وسيط بل طرف من أطراف الصراع تتحرك بموجب مصالحها الوطنية وأمنها القومي، ولن تعمل يوماً لصالح مخططات الاحتلال”.

ولم يستبعد مرزوق أن يكون “توجيه هذه الاتهامات المسربة مجرد مسعى للضغط على مصر للوقوف ضد المقاومة والنيل من المصالح العليا للشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أن “الاتهامات الأميركية تسعى للفت الأنظار عن تقديم (بنيامين) نتنياهو و(يوآف) غالانت للمحكمة الجنائية الدولية، وقبلها اتهام إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي، فضلاً عن الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، علاوة على محاولة تفريغ الغضب الدولي ضد جرائم ومجازر إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، عبر ترديد هذه الاتهامات الجوفاء التي لا يقوم دليل على صحتها”.

 

شاهد أيضاً

مستشار لبوتين يطالب بمنح الفلسطينيين سلاحاً نووياً

طالب الفيلسوف الروسي الشهير ألكسندر دوغين، المعروف بمواقفه الناقدة والمعارضة للغرب، اليوم السبت، بمنح الفلسطينيين …