«خاشقجي»: مصر أصبحت في المعسكر المُعادي

قال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي المعروف بقربه من دائرة صنع القرار السياسي بالمملكة، إن مصر أصبحت في المعسكر الأخر الذي يقف ضد مصالح السعودية ويعاديها.

وكتب «خاشقجي» في تدوينة له عبر موقع التغريدات القصيرة «تويتر»:« لافروف يعلن أنه أرسل دعوات لإيران والعراق و”مصر” لحضور مؤتمر لوزان لمناقشة الوضع بسوريا، ألم أقل أمس أنهم في المعسكر الأخر؟»، حسب قوله.

وكان الكاتب السعودي قال أمس إن السعودية حريصة جدًا على علاقتها بمصر، وستبقى كذلك في الغالب، ولكن النظام في القاهرة لا يساعدها في ذلك، حادثة تصويت مصر مع الروس في مجلس الأمن الأخيرة، كانت للسعودية مثل من يقول ” لقد طفح الكيل ” بالتأكيد انها ليست حالة التصويت منفردة، وإنما مجمل السياسة المصرية في سوريا ومصر والمنطقة، السلطة في مصر لا ترى هناك غير خطر سقوط نظام شمولي يشبهه ما يفتح الباب أمام صعود الديمقراطية والأسوأ لهم القوى الإسلامية، هي لا ترى الخطر الإيراني الذي يهدد كل دول المنطقة، السعودية تراه تجاوز وتهديد للأمن القومي العربي، مواجهة ايران في عالمنا هو محور السياسة السعودية، مصر الحالية لا ترى ذلك.

وتابع “: حال السعودية مثل حال المثقف المصري الذي أيد 30 يونيو وتمنى مصر غير التي انتهت إليها حاليًا..في النهاية السعودية دولة، لا يمكن لها أن تستمر إلا في التعامل مع الواقع، ربما الواقع غير مُرضٍ، لكن لا تملك إلا أن تتعامل معه، ولكني اعتقد أنه حان الوقت أن تسعى لتغيير الواقع بالنصح والضغط».

وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، أكد أن موسكو تدعم مشاركة إيران والعراق ومصر في مباحثات لوزان السويسرية المرتقبة حول الأزمة السورية.

وقال بوغدانوف أمس الجمعة: “نحن مع حضورهم (إيران والعراق ومصر) وتحدثنا عن ذلك مع الأمريكيين”، معربا عن اعتقاده بأن بداية عملية التسوية السورية ينبغي أن تكون ضمن “مجموعة ضيقة من البلدان التي لها تأثير مباشر على السوريين”.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الأطراف المشاركة في مباحثات لوزان ستناقش إعادة إطلاق الهدنة في سوريا. ونقلت وكالة “تاس” الروسية في وقت لاحق، عن مصدر في الوفد الروسي، قوله إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصل إلى جنيف ليتوجه منها فيما بعد إلى لوزان للمشاركة في اجتماع وزاري حول سوريا.

ورجح المصدر أن يعقد وزير الخارجية الروسي اجتماعات ثنائية مع كيري وجاووش أوغلو على هامش المباحثات. وسيحضر الاجتماع إضافة إلى لافروف وكيري وجاويش أوغلو، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستور، حسبما أفادت “تاس”.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع كذلك ممثل عن المملكة العربية السعودية، وربما أيضا قطر.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، أعلنت في وقت سابق أن القائمة النهائية للمشاركين لم تتأكد بعد، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تكون مسألة استئناف وقف القتال والأعمال العدائية في سوريا الموضوع الرئيس للاجتماع. وفي هذا السياق، ستناقش الأطراف المجتمعة الوضع في حلب وآفاق الفصل بين الإرهابيين والمعارضة، وخاصة مناطق حلب.

وكان لافروف أكد في وقت سابق أن موسكو لن تقدم أي مبادرات جديدة خلال الاجتماع، مؤكدا أن شروط وقف إطلاق النار في سوريا وتسوية الصراع هناك صيغت من خلال قرارات مجلس الأمن ويجب تنفيذها والعمل من أجل ذلك.

شاهد أيضاً

هنية: طوفان الأقصى فرض معادلات جديدة للقضية الفلسطينية وللمنطقة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إن “(طوفان الأقصى) رسم معادلات …