خبير تركي: أمريكا تنقل أفراد داعش إلى إدلب لتحويلها إلى أفغانستان صغيرة


قال خبير أمني تركي، إن الولايات المتحدة تسعى لتحويل إدلب إلى “أفغانستان صغيرة”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنها تواصل مخططاتها شرقي الفرات، ما يؤثر على التواجد التركي في الشمال السوري.

وأضاف الخبير الأمني نعيم بابور أوغلو، في حوار أجراه معه الكاتب تونجا بنغين، على صحيفة “ملييت”، أن خلايا تنظيم الدولة في الجنوب السوري، انتقلت إلى إدلب، في محاولة أمريكية لتحويل المنطقة إلى “أفغانستان صغيرة”.

وأشار إلى أن إدلب أصبحت مأوى للعناصر المتشددة من النصرة وهيئة تحرير الشام المنشقتين من تنظيم القاعدة، وتزداد قوة بدعم من الولايات المتحدة.

وأوضح أن الولايات المتحدة، تعمدت نقل بعض مقاتلي تنظيم الدولة من شرقي الفرات، إلى إدلب والعراق.

وأشار الخبير الأمني، إلى أن الولايات المتحدة تؤمن لأولئك العناصر الرديكاليين، السلاح والذخيرة والطعام والشراب والدعم التقني والاستخباراتي في إدلب.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تريد الاستفادة من هيئة تحرير الشام في إدلب بالوقت والكيفية الذي تريده.

وقال الخبير الأمني، إن الممثل الخاص لسوريا جيمس جيفري، يقول دائما إن بلاده تدعم تركيا في إدلب ضد النظام السوري، ولكنه لا يعرف شيئا بشأن شرقي الفرات.

وحول تسيير الدوريات بين موسكو وأنقرة على الطريق الدولي “أم4″، فقد أشار إلى أن هناك تقدما طفيفا على أرض الميدان، ولكن لم يتمكن الجانبان من تحقيق ما يتطلبه اتفاق 5 آذار/ مارس بإنشاء الممر الآمن على جانبي الطريق، بسبب إعاقة هيئة تحرير الشام وحراس الدين وحزب الإسلام التركستاني وآخرين لذلك.

وتابع أن تلك الجماعات الرديكالية، تمنع من وقت لآخر تسيير الدوريات التركية الروسية في المنطقة، من خلال تحريض سكان المنطقة الذين يقومون بالاحتجاجات.

وأكد أن الولايات المتحدة هي التي تحرض عناصر هيئة تحرير الشام في إدلب، ضد الدوريات المشتركة، كما أنها تريد إبقاء سوريا مقسمة.

كما أشار الخبير التركي إلى أن الولايات المتحدة شكلت مؤخرا قوة من القبائل العربية في منطقتي الحسكة ودير الزور شرقي الفرات، لحماية مصالحها النفطية هناك.

 وأضاف أن الولايات المتحدة، تريد الاحتفاظ بسلطة ثانية، تتألف من القبائل العربية، بالإضافة إلى الوحدات الكردية المسلحة التي تتألف من 50 إلى 60 ألف مسلح.

وأكد نعيم بابور أوغلو أن الولايات المتحدة اتخذت الأسبوع الماضي، خطوة جديدة تهدد الدور التركي في شرقي الفرات، بعد التوافق بين المجلس الوطني الكردي السوري، والحكومة الكردية العراقية مع الوخدات الكردية المسلحة، وجمعهم ضمن إطار سياسي واحد.

وأوضح أنه عندما يتم دمج 60 ألفا من الوحدات الكردية المسلحة بما فيها تلك التي في منبج، والمجلس الوطني الكردي السوري، فهذا يعني أن الولايات المتحدة أتمت الحلقة الأولى في سلسلة مصير شمال سوريا والعراق في المستقبل، ما يشكل خطرا بالنسبة لتركيا.


Comments

comments

شاهد أيضاً

سلب ونهب خلال احتجاجات على أمريكي سود في منيابوليس

دارت اشتباكات غاضبة أمس، بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في مدينة منيابوليس الأمريكية، احتجاجاً على …