د. خالد سعد النجار

خير الناس

عن ابن عمرو رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق) قيل ما القلب المحموم؟ قال: ( هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسـد) قيل فمن على أثـره؟ قال: ( الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة) قيل فمن على أثره؟ قال: ( مؤمن في خـلق حسـن) (1)

كلمات ينبغي أن تكتب بماء الذهب، ونور لا يخرج إلا من مشكاة النبوة .. إنها دعوة لإرشــاد النفس إلى طريق الخير .. دعوة امتزجت بكل الإخلاص، بعيدة عن الهتافات والشعارات الجوفـاء التي خالطها الرياء فلم يُبق فيها من الخير شيئا.

(خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق)

فالقلب العامر بنور الإيمان هو المعيار الأساسي للتقوى، قال صلى الله عليه وسلم: (التقوى هاهنا التقوى هاهنا .. وأشار إلى صدره) (2) فأمرُ الإيمان ليس بكثرة الأعمال الظاهرة، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، ( ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) (3)

لذلك كان صلاح القلوب بالطاعات الشغل الشاغل للمؤمنين الصادقين.

قال إبراهيم الخواص: دواء القلب في خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين. (4)

والذنوب للقلب بمنزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته ولابد، والضعيف لا يقوى علي مقاومــة العوارض، قال ذو النون المصري: سقمُ الجسد في الأوجاع، وسقم القلوب في الذنوب، فكما لا يجد الجسد لذةَ الطعام عند سقمه، كذلك لا يجد القلبُ حلاوةَ العبادة مع الذنوب (4)

والقلوب الفارغة مــن طاعة الله موكلة بالشهوات التي هي سبب هلكتها وعطبها.

كيف الرحيل بلا زادٍ إلى وطـن          ما ينفع المرء فيه غير تقــواه

 من لم يكن زادهُ التقوى فليس له          يوم القيامة عذر عند مـولاه

قيل: ما القلب المحموم (5)؟ قال: (هو التقي النقي، الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد)

إنه القلب الخالي من آفات وأمراض القلوب كالبغي والغل والحقد والحسد, فهو القلب السليم التقي النقي الذي لا ينجو يوم القيامة إلا صاحبه، قال تعالى: { يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم } [الشعراء:88-89]

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة) فطلع رجل من الأنصار، ينظف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: إني لاحيت أبي، فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت. قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا.

 فلما مضت الثلاث ليال، وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة) فطلعت أنت الثلاث مرات، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق (6)

خير الناس .. واللسان الصادق

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} [التوبة:119]

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) (7)

قال أحد الحكماء: من طلب الله بالصدق أعطاه مرآة يبصر فيها الحق والباطل.

وقيل إن ربعي بن حراش لم يكذب كذبة قط، وكان له ابنان عاصيان على الحجاج، فطلبهما فلم يعثر عليهما، فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فاستدعى أباهما، فقال: أين أبناؤك؟ قال: هما في البيت، فأستغرب الحجاج، وقال لأبيهما: ما حملك على هذا، وأنـا أريد قتلهما؟ فقال: لقد كرهت أن ألقى الله تعالى بكذبة. فقال الحجاج: قد عفونا عنهـما بصدقك.

فذاك الصدق الحق الذي يصفه الجنيد بقوله: ( حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب) (8)

والصدق إنما يحسن إذا تعلق به نفع ولا يلحق ضرره بأحد، فمن المعلوم قبح الغيبة والنميمة والسعاية وإن كانتا صدقاً، ولذلك قيل: كفى بالسعاية والغيبة والنميمة ذماً أن الصدق يقبح فيهما.

(قيل فمن على أثره؟ قال: الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة)

فحب الدنيا رأس كل خطيئة، وحقيقة الزهد فيها ليس بالتبتل والإعراض بالكلية عن طيباتها، ولكن نجا من نجا من عباد الله الصالحين بأنهم جعلوا الدنيا في أيديهم لا في قلوبهم، وأيقنوا أنها مزرعة للآخرة، فأنفقوا أعمارهم وأموالهم في ما يقربهم لله تعالى، وأما طالب الدنـيا لا يخلو من الحزن في حالين: حزن على ما فاته كيف لم ينله، وحزن على ما ناله يخشى أن يُسلبه، وإن أمن سلبه أيقن بتركه لغيره بعد موته، فهو مغموم محزون في جميع أحواله.

قال تعالى: { اعلموا أن الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } [الحديد:20]

وقد كان سليمان وداود عليهما السلام من أزهد زمانهما، وكان لهما من المال والملك والنساء ما لهما، وكان علّى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير وعثمان رضي الله عنهم من الزهاد، مع ما كان لهم من الأموال، وكذلك الليث بن سعد من أئمة الزهاد، وكان له رأس مال.

قيل لبعض العلماء: ما خير المكاسب؟ قال: خير مكاسب الدنيا طلب الحلال لزوال الحاجة، والأخذ منه للقوة على العبادة، وتقديم فضلة الزائد ليوم القيامة. وأما خير مكاسب الآخرة، فعلم معمول به نشرته، وعمل صالح قدمته، وسنة حسنة أحييتـها.

ولقي معاوية بن قرة أحد إخوانه، وقد جاء من الكلأ، فقال له معاوية: ما صنعت؟ قال: اشتريت لأهلي كذا وكذا. قال: وأصبت من حلال؟ قال: نعم. قال: لأن أغدو فيما غدوت به أحب إلى من أن أقوم الليل وأصوم النهار.

 وكان حسان بن أبى سنان يقول: لولا المساكين ما اتجرت (9)

           أريد من الدنيا ثلاث وإنهـا             لغاية مطلوب لمن هو طالب

           تلاوة قرآن ونفس عفيـفة                وإكثار أعمال عليها أواظب

وإذا تأملت القرآن وجدت أن الله تعالى حين ذكر الدنيا قال: {فامشوا في مناكبها} وعن الذكر قال: {فاسعوا إلى ذكر الله} وحين تكلم عن الجنة قال: {وسارعوا} {سابقوا} وحين تكلم عن العلي القدير قال: {ففروا إلى الله}.

روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: يؤتى بالدنيا يوم القيامة على صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية، مشوهة الخلقة، لا يراها أحد إلا كرهها، فتشرف على الخلائق، فيقال لهم: أتعرفون هذه؟ فيقال لهم: هذه التي تفاخرتم وتحاربتم عليها. ثم يؤمر بها إلى النار. فتقول: يا رب، أين أتباعي وأصحابي وأحبابي؟ فيلحقونها.

ووجه إلقائها في النار لينظر إليها أهلها فيرون هوانها علـى الله عز و جل (10)

وحب الدنيا يورث الضغائن والعداوات، ويزرع الأحقاد، ويكمن الشر، ويمنع البر، ويسبب العقوق وقطيعة الرحم والظلم، وطالب الدنيا قصير العمر، كثير الفكر فيما يضر ولا ينفـع، فأمر الدنيا أفقر من أن تتعادى فيه النفوس.

                      يؤمل دنيا لتبقى لـه           فمات المؤمل قبل الأمــل

                     يربي فسيلا ليبقى له            فعاش الفسيل ومات الرجل

قال رجل لداود الطائي: أوصني؟ فدمعت عيناه، وقال: يا أخي إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة بعد مرحلة، حتى ينتهي ذلك إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم كل يوم زاداً لما بين يديك فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لنفسك، واقض ما أنت قاض، فكأنك بالأمر قد نعتك، إني لا أقول لك هذا، وما أعلم أحداً أشـد تقصيراً منّى ثم قام وتركه (11)

( قيل فمن على إثره؟ قال مؤمن في خلق حسن)

فالخلق الحسن صفة سيد المرسلين، وأفضل أعمال الصديقين، وهو شطر الدين، وثمرة مجاهـدة المتقين، ورياضة المتعبدين، فتزكيه النفوس مِلاك دعوة الرسل بعد التوحيد. فهذا موسى عليـه السلام يقول لفرعون: { هل لك أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى} [النازعات:18 – 19]

فحسن الخلق يغطى غيره من القبائح، وسوء الخلق يغطى غيره من المحاسن، ومن حَسُنَ خلقـه طابت عيشته ودامت سلامته في الغالب وتأكدت في النفوس محبته، ومن ساء خلقه تنكدت عيشته ودامت بغضته ونفرت النفوس منه.

قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران:159]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

– (أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن) (12)

– (إن أحبكم إلي وأقربكم منى في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلى وأبعدكم منّى في الآخرة أسوأكم أخلاقاً، الثرثارون المتفيهقون المتشدقون)(13)

– (إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة) (14)

– (عليك بحسن الخلق وطول الصمت، فوالذى نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما) (15)

– ( من كان سهلاً هيناً ليناً حرمه الله على النار) (16)

 ومن أحسن ما قيل في تفسير حسن الخلق أنه طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى وطيب الكلام وقلــة الغضب واحتمال الأذى, وقيل أيضاً هو التخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل.

…………..

الهوامش

  1. رواه ابن ماجة ( 4216 ) عن عبد الله بن عمرو بلفظ [ قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد ] وصححه البوصيري في الزوائد (3/299) ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 17/29/2) وزاد من طريق القاسم بن موسى [ قالوا فمن يليه يا رسول الله؟ قال الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة قالوا ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله قالوا فمن يليه قال مؤمن في خلق حسن] ورواه البيهقي بنفس الزيادة في شعب الإيمان ج: 4 ص: 205  برقم (4800 ) عن عبد الله بن عمرو قال [ قلنا يا نبي الله من خير الناس قال ذو القلب المحموم واللسان الصادق قال قلنا قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المحموم قال التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد, قال قلنا يا رسول الله فمن على أثره قال الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة, قلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم,  فمن على إثره قال: مؤمن في خلق حسن, قلنا أما هذه ففينا]، ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج: 2 ص: 168 وأبو نعيم في حلية الأولياء ج: 1 ص: 183 والطبراني في مسند الشاميين ج2 ص217 برقم  1218  كلهم بنفس رواية وزيادة ابن عساكر والبيهقي، وأورده السيوطي في الجامع الصغير (صحيح الجامع 3291), ومنه نقلنا ها هنا, وقال الألباني في الصحيحة بعد أن ساق إسناد ابن ماجة: وهذا إسناد صحيح, رجاله ثقات ( السلسلة الصحيحة 948)
  2. رواه مسلم في باب البر والصلة والآداب برقم 4650
  3. رواه مسلم في باب المساقاة برقم  2996
  4. سير أعلام النبلاء / الذهبي ج 8 ص 122
  5. رواية ابن ماجة وردت بلفظ ( مخموم ) ومعها أغلب روايات الحديث, انظر تاريخ ابن عساكر ومصباح الزجاجة للكناني ح4 ص239 ومسند الشاميين للطبراني والترغيب والترهيب برقم 4386 وحلية الأولياء ج1 ص183 وتاريخ واسط للواسطي ج1 ص273 ونوادر الأصول وشرح الزرقاني ج3ص464

ومما رواها بلفظ (محموم) البيهقي في شعب الإيمان ح4 ص205 برقم 4800 والذهبي في ميزان الاعتدال ج8ص112 والسيوطي في الجامع الصغير والكبير 

وفي لسان العرب لابن منظور ج: 12 ص: 189

مادة خمم: خَمَّ البـيتَ والبئرَ يَخُمُّهما خَمّاً واخْتَمَّهما: كنسهما، والاخْتِمامُ مثله. والـمِخمَّةُ: الـمِكْنسَةُ. وخُمامَةُ البـيت والبئر: ما كُسِحَ عنه من التراب فأُلقِـيَ بعضُه علـى بعض؛ عن اللـحيانـي: والـخُمامَةُ والقُمامَةُ: الكُناسةُ، وما يُخَمُّ من تراب البئر. وخُمامةُ الـمائدة: ما يَنْتَثِرُ من الطعام فـيؤكل ويُرْجَى علـيه الثواب. وقلب مَخْمومٌ أَي نَقِـيٌّ من الغِلِّ والـحسد. ورجل  مَخمُومُ القلب: نَقِـيٌّ من الغش والدَّغَلِ، وقيل: نَقِـيُّهُ من الدنس. وفـي الحديث عن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: خير الناس الـمَخْمومُ القلب. قـيل: يا رسول الله، وما الـمَخْمُومُ القلب؟ قال: الذي لا غشّ فـيه ولا حسد، وفـي رواية: سُئِلَ أَيُّ الناسِ أَفضلُ؟ قال: الصادقُ اللسانِ الـمَخْمُومُ القلب، وفـي رواية: ذو القلب الـمَخْمُومِ واللسان الصادق، وهو من خَمَـمْتُ البـيت إِذا كنسته؛ ومثله قول مالك: وعلـى السَّاقـي خَمُّ العين أَي كنسها وتنظيفها.

  1. رواه أحمد باقي مسند المكثرين برقم 12236   
  2. البخاري كتاب الأدب برقم 5629، مسلم كتاب الآداب والبر والصلة برقم 4719
  3. إيقاظ أولي الهمم العالية , عبد العزيز السلمان – دار الإيمان ص56
  4. المصدر السابق ص89
  5. المصدر السابق ص 93
  6. صفة الصفوة – ابن الجوزي ج3 ص 67
  7. ( صحيح ) رواه ابن حبان عن أبي الدرداء حديث رقم: 134 في صحيح الجامع/ السيوطي، الألباني
  8. ( صحيح ) رواه أحمد والطبراني عن أبي ثعلبة الخشني. حديث رقم:  1535 في صحيح الجامع . ‌
  9. ( صحيح )  رواه البزار عن أنس, انظر حديث رقم: 1578 في صحيح الجامع . ‌
  10. ( حسن ) رواه أبو يعلى في مسنده عن أنس, حديث رقم: 4048 في صحيح الجامع 
  11. ( صحيح ) رواه الحاكم عن أبي هريرة, حديث رقم: 6484 في صحيح الجامع . 

 

شاهد أيضاً

وفي الصوم زاد.. بقلم: الأستاذ مصطفى مشهور

طريق الدعوة كانت حياته كلها وقفًا عليه.. سار فيه منذ ريعان شبابه حتى مماته، وأخذ …